احتفت جمعية التراث العمراني، أول من أمس، في فندق انتركونتيننتال في الفستيفال سيتي بدبي، بمرور عشرين عاماً على تأسيسها.

وذلك بحضور الشيخ راشد بن حمدان بن راشد آل مكتوم، الرئيس الأعلى لمؤسسة حمدان بن راشد آل مكتوم للأداء التعليمي المتميز، والشيخ ماجد بن سعود بن راشد المعلا رئيس دائرة السياحة والآثار في أم القيوين.

إضافة إلى الدكتورة رفيعة عبيد غباش، مؤسسة ومديرة متحف المرأة في دبي، وقاسم سلطان، وعبدالشكور تهلك الذي ألقى كلمة حول مساهمات هذه الجمعية وتطلعاتها، ود. عارف الشيخ الذي ألقى قصيدة بعنوان: «في عشرينية التراث العمراني»، وجمع كبير من المسؤولين والمتخصصين.

وأوضح المهندس رشاد بوخش، رئيس مجلس إدارة الجمعية في كلمته بمستهل الحفل أهمية ودور جهود ودعم المغفور له الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم، طيب الله ثراه، في نجاح الجمعية وقدرتها على الاستمرار في أعمالها ومشروعاتها بكفاءة طوال العقدين السابقين.

أدوار وتنوع

وتضمن الاحتفال فقرات عديدة بينها عرض فيديو مسجل لكلمة الأمير سلطان بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، أكد فيها قيمة الجهود المنصبة على حفظ التراث العمراني في دولة الإمارات.

وعرض إثر ذلك فيلم متخصص يوضح أعمال الجمعية وإنجازاتها منذ تأسيسها، ومن بينها: جهود الترميم ونشر المطبوعات، إضافة إلى مجموعة من الأنشطة والبرامج المتنوعة.

والتي تعكس جوهر رسالة الجمعية في المحافظة على التراث العمراني بدولة الإمارات، وتوثيقه، ونشر الوعي بأهمية هذا التراث في المجتمع، من خلال المحاضرات والندوات، والمؤتمرات العالمية.

كما اشتمل الفيلم التوثيقي الذي عرض في الحفل على مجموعة من البيانات والأرقام التي توضح نجاحات وجهود الجمعية في عمليات ترميم المواقع الأثرية المكتشفة في دولة الإمارات إجمالاً، وكذلك المباني التاريخية.

تفاصيل

وجرى خلال الحفل توضيح تفاصيل برامج عمل الجمعية الراهنة المتركزة على إيجاد قاعدة بيانات لما يقارب الـ 4200 موقع أثري وتاريخي موجود في الدولة، تضم القلاع والحصون والمساجد، وغيرها. وقد تم تسجيل 1500 موقع في الخصوص بدقة وشمولية.

وفي الختام تم الإعلان عن المسابقة التراثية وحفل تكريم للمستحقين، وصورة جماعية ومأدبة عشاء.