نشرت مجلة «ذا آرت نيوزبيبار» المتخصصة في الفنون، ومقرها في لندن ونيويورك، تقريراً يبحث في أفضل التجارب الفنية الرقمية حول العالم، وأشار التقرير إلى أعمال فنية رقمية عرضت مؤخراً بدبي، ومعارض أخرى شهيرة بنيويورك وسويسرا ولندن وغيرها، وذلك احتفاء بالفنون المستندة إلى NFT، مؤكداً أنه ومع إمكانية الوصول للأعمال آنياً، فإن الفن الرقمي لا يحتاج حقاً إلى جغرافيا أو «مكان» ليأخذ حيزه وينتشر.


اهتمام


وفي حين أن التقرير لم يسهب في الآليات أو الأنظمة وراء مناخ الفنون الرقمية بدولة الإمارات العربية المتحدة، إلا أن المجلة أكدت أن الدعم الذي توليه حكومة دولة الإمارات للفنون والثقافة حقق اهتماماً متزايداً من الفنانين في الغرب.


ونقلت «ذا آرت نيوبيبار» أن مشهد الفنون الرقمية بدبي يتبدى وبأوجهه المتوسعة داخل المعارض في الإمارة، كدعامة أساسية لعالم الفن، حيث تم استقطاب عدد من الفنانين الرقميين الأكثر شيوعاً إلى المدينة، بمن فيهم دانييل كانوجار، الفنان الإسباني، الذي عرضت أعماله الفنية الضخمة على واجهات رمزية مثل «ستورمينغ تايمز سكوير». وفي دورته الأخيرة فقد زخر معرض «آرت دبي» بالعديد من الإبداعات الفنية المدعومة تكنولوجيا، مثل مزهريات مطبوعة ثلاثياً، ومطبوعات مصنوعة من أعمال الذكاء الاصطناعي، ناهيك عن عمل نحتي لكانوجار قائم على البيانات، وغيرها الكثير.


تكنولوجيا


من جهة أخرى ذكرت المجلة العالمية أن أحد أكثر الاختلافات، التي تم رصدها بالنسبة للمعارض الرقمية تمثلت بمدى ارتباط القيمين على ذلك النوع من المعارض ومساحات العرض والفنانين الرقميين مع التكنولوجيا و«الرموز غير القابلة للاستبدال»، والذي ينم عنه انبثاق سوق للفن الرقمي.