نفذ فريق العمل التطوعي جسور الخير في أكاديمية الشيخ زايد للبنات في أبوظبي العديد من الأنشطة التطوعية والأعمال الإنسانية بهدف خدمة المجتمع وتحقيق قيم التكافل الاجتماعي بين فئات المجتمع وتحديداً لدعم الأسر المتعففة وذلك تحت شعار «على خطى زايد». 

وقالت رائدة شفيق منسقة فريق التطوع في المدرسة: إن دولة الإمارات جعلت التطوع جزءاً من حياتنا اليومية وميزت كل من يعيش على أرضها ببصمة مجتمعية تنثر السعادة وتنشر الفرحة والتكافؤ في المجتمع.

وأوضحت أن العمل التطوعي الذي يقوم به الفريق الذي يشارك فيه 18 طالبة من طالبات الحلقة الثانية، يتضمن مجالات عديدة تتوافق مع مناسبات دينية ووطنية، وهذا يشعر الطالبات بقيمتهن في المجتمع ودورهن في صنع الأفضل للغير وأن يتركن بصمة تدل عليهن أينما كن.

وعن الفعاليات التي شارك فيها الفريق، قالت شفيق: إنها شملت توزيع وجبات إفطار وكسوة عيد والمير الرمضاني ووجبات السحور للأسر المتعففة والمشاركة كذلك في فعاليات ثقافية وندوات، وورش عمل لتدريب الطالبات المتطوعات المشاركات.

ومن المشاركات المميزة للفريق دعم الحملات التي تنظمها الدولة حسب توجهات القيادة الرشيدة مثل مبادرة جسور الخير لإغاثة المتضررين من زلزال سوريا وتركيا بمشاركة أولياء الأمور والمجتمع المحلي، كما أن الفريق قدم شكلاً من أشكال التكافل المجتمعي بين الطلبة وأولياء الأمور خلال دعم مبادرة الهلال الأحمر (ارسم بسمة وابني مدرسة) والتي تهدف إلى بناء مدارس لدعم طلبة الأسر المتعففة من خلال التبرع.

 مبادرة 

وخلال شهر رمضان الجاري بادرت الطالبات للتطوع في مبادرة «أفطر»حيث قامت الطالبات بالمشاركة في تغليف وجبات الإفطار للأسر المتعففة ثم توزيع هذه الوجبات على هذه الأسر كما شاركن في مبادرة«كسر صيام» بحيث تم المشاركة في إعداد هذه الوجبات وتغليفها مما كان أثر كبير في تعزيز قيم المسؤولية في نفوسهن.

ونفذت الطالبات مبادرة «فرحة عيد» لإدخال الفرحة والبهجة على نفوس الأطفال الأيتام وتقديم كوبونات شراء ملابس العيد لهم كما شاركن في أمسية رمضانية تخللها تقديم وجبة السحور وأنشطة ثقافية مختلفة عن شهر رمضان وقد أعدت الطالبات بطاقات تهنئة بالعيد برسومات معبرة وعبارات جميلة لهم.

مكتبة 

ومن أجل رفع مستوى القراءة للأطفال في الأسر المتعففة أعدت الطالبات مشروع المكتبة الافتراضية تحت شعار «أقرأ مع أسرتي» وهي مكتبة افتراضية تشتمل على مجموعة كبيرة من القصص الهادفة التي قامت الطالبات بقراءتها بمشاركة أفراد أسرتها وتم نشرها لأطفال الأسر المتعففة للاستفادة منها في دعمهم أكاديمياً. 

وعن فوائد التطوع ذكرت الطالبات أن العمل التطوعي يشعرهن بالسعادة وهن يشاهدن البسمة على وجوه الآخرين بالإضافة إلى اكتساب مهارات جديدة تساعد على صقل شخصيتهن كما أن الهدف الأسمى للمشاركة بالفعاليات هو نيل الأجر والثواب من الله.

ولقد ذكرت الطالبات أن المشاركة في جائزة عون للخدمة المجتمعية التابعة لهيئة الهلال الأحمر الإماراتي كان لها دور كبير في تحفيزهن للمشاركة بمثل هذه الأعمال التطوعية والارتقاء بالعمل التطوعي والإنساني لخدمة المجتمع وتعزيز قيم الولاء والانتماء للوطن.