رمضان المبارك، شهر الهدوء والاطمئنان، حيث تغلب الأجواء الإيمانية على التجمعات العائلية طوال الشهر الفضيل، وتكون فرصة للتأمل والعبادات وتحسين الذات، وقد قسّم الفنان ناصر نصر الله وقته بين التجمعات العائلية، وبين إنجازه للأعمال الفنية، من خلال مرسمه الخاص، الذي تنطلق منه اللوحات والأعمال الفنية التي ستشارك بمعرضه الشخصي، بعد شهر رمضان المبارك.
مسابقات وأنشطة
«البيان» التقت الفنان التشكيلي الإماراتي ناصر نصر الله، الذي أكد حرصه على إبداع رسومات خاصة بالشهر الفضيل. وعن استعداده لمعرضه الشخصي، يقول: أرسم في الوقت الحالي أعمالاً فنية لمعرضي الذي يقام في شهر مايو، والذي سأعلن عن تفاصيله قريباً، ومن خلال عملي الأساسي في مؤسسة الشارقة للفنون، نقوم خلال هذا الشهر بمسابقات وأنشطة وورش عائلية فنية، بعنوان «ليالي رمضان»، والمستمرة طوال الشهر، لتقضى فيها العائلات أجواء من المرح، وهي مناسبة للمشاركة مع الكبار والأطفال.
ويتابع: أعمل غالباً وقت النهار، إذا كان هناك متسع من الوقت، لأن المساء يمر بسرعة، ما بين تناول الفطور مع العائلة وصلاة التراويح والزيارات العائلية والسحور، لذلك الوقت المناسب للقيام بالأعمال الفنية، هو بعد صلاة العصر إلى وقت صلاة المغرب، ويوجد لدي مرسم الساحل، ومرسم آخر في المنزل، أعمل في المكانين، ولكن في فترة رمضان، أفضل أن أقضي معظم وقتي بمرسمي في البيت، حتى أكون قريباً من العائلة.
تجمّعات عائلية
ويؤكد الفنان ناصر أنه غالباً في أول أسبوع من شهر رمضان، تكون هناك تجمعات عائلية على الفطور، ويقول: نستغل هذه الأيام للتجمعات العائلية، وتصبح زيارات تبادلية بين الوالد والأعمام والجد، وبعد التراويح نلتقي أحياناً مع الأصدقاء على السحور، وأحاول ألا أضغط نفسي بجدول، وأستمتع بأجواء رمضان المختلفة.
وعن ذكريات الطفولة التي يحملها ناصر في ذاكرته عن شهر رمضان، يقول: من أجمل الأيام، كانت لمة الأصدقاء والأولاد الذين كانوا بنفس العمر تقريباً، حيث نجتمع بعد صلاة التراويح في المسجد أو البيت، ونستمتع بالسهر إلى وقت متأخر، والتي هي ممنوعة نوعاً ما خلال الأيام العادية، إضافة إلى الأكل الذي نتناوله مخصوص في هذا الشهر، مثل اللقيمات، كما أحرص على المشاركة في ورش السحور التي تقيمها جمعية الإمارات للفنون التشكيلية خلال هذا الشهر، والتي تجمع الكثير من الفنانين، ونقوم بالرسم الحر أو مواضيع تخص شهر رمضان، وهي فرصة للالتقاء بالأصدقاء إلى وقت متأخر، وتبادل الحديث، مع الاستمتاع بالرسم.
