ما أقسى الرحيل عندما يأتي فجأة في غفلة دون استعداد؛ كتاب «يوم جميل قبل الرحيل» يهديك السبيل برسم ملامح يوم جميل حسب الكتاب والسنة للتذكير والاستعداد.
بعد الإهداء والمقدمة يبدأ أيمن ميدان الكتاب بعنوان «وقت السَّحر» ليبدأ اليوم بالحث على قيام الليل، وينتقل إلى الطهارة في «بين السحر والفجر» والذكر في «نداء الصباح»؛ ليقف عند صلاة الفجر في «نسمات الفجر» مؤكداً أنها «راحة وطمأنينة» و«لا تنسَ» الذكر بعد الصلاة، و«بعد الفجر» أذكار الصباح.
وما أجمل «رسالة الدفء» من الوالدين لأبنائهما حول مائدة الإفطار، و«امشوا في مناكبها» بأمانة وإتقان، فـ«أرحنا بها» بحث الخطى للمساجد والحرص على الصف الأول في الصلاة، وبادر في تعليم «فلذة كبدك» القرآن و«تزوّد» فإن خير الزاد التقوى، واحرص على «نظرة» الحلال على الدوام، ولا تغفل عن آية الكرسي فهي «آية أوصى بها الشيطان» ليقيك منه.
وفي «حياة وحياة» يوازن بين الناس، ويوصيك بـ«حق جار» و«أيها الابن.. بر وجنة»؛ ليهديك أكثر في «عمل قليل وأجر عظيم»، ويحذرك من «قيل وقال»، ويذكرك أنك في «معية الله» فلا حسد والتزامك بـ«هدي نبوي» يبعدك عن كل وسواس، وتذكر أنك «ستُسأل» يومئذ فاحرص على الاستعداد.
تتجلى لك «مصابيح الدجى» بالحرص أكثر على ما عند الله بـ«حسن معاملة وأدب»، ويوصي أكثر النساء في «زوجة صالحة»، ويوصي أكثر بالطاعة واستثمار وقت العصر في «دلوك الشمس وغسق الليل» وأن تعتني رضا الله سبحانه في «زيارة مفاجأة» و«في السماء» رزقك فأحسن التوكل، وارفق بالحيوان فـ«إنها الرحمة» التي أدخلت امرأة الجنة، «ولنبلونكم» فاصبر وأحسن الظن بربك.
واحرص على الحلال في «بيع وشراء»، وفي «ظلم وبينة» يُحذّرك من التهاون في حق العباد؛ فـ«كما تدين تُدان»، و«لا تقنطوا» من رحمة الله في كل حال.
وبعد «هكذا المجتمع»؛ «أبشروا ببيعكم» و«كن عصامياً ولا تندهش»، وتذكر أن «لا فرق» بين الناس فاملأ قلبك بـ«سر الحياة»، و«أنت وصاحبك» سواء فأحسن الاختيار، «وما تدري» «متى تُرد إلى الله» فهما «ليلتان»؛ ليلة السعادة العارمة وليلة قبض الروح، والله الحي الذي لا يموت فسارع بالتوبة موقناً بحكمته وتقديره، وراجع نفسك في «وقفة»، «وتمضي الحياة» ختاماً.
كتاب تربوي يستند إلى القرآن والسنة وقصص الصحابة والصالحين والأشعار يتميز بالطرح المباشر السهل ليرسم لك الطريق كي تتأهب للرحيل في كل حين.
