عقد من الزمن مر على برنامج «دروب»، حيث يعرض حالياً الموسم العاشر منه تحت شعار: نار لم تنطفئ، متخذاً من النار رمزاً لهذا العام في دلالة على «الحياة» و«الكرم».

يرتحل المشاهد عبر «دروب» إلى فضاءات حضارية ثرية، عبر محطات وأسفار جديدة مدهشة وممتعة.

وقال الإعلامي الإماراتي علي آل سلوم معد ومقدم البرنامج، إن فكرة النار أتت إلى باله كونها رمزاً عند البدو يدل على الكرم.

حيث إن نارهم لا تنطفئ وقهوتهم دائماً حاضرة، وهي رمز الحياة لذا فكر في إعادة الجذوة للنار التي بدأت تخمد في العديد من المناطق في العالم بعد فيروس كورونا، وما أحدثه من توقف للسفر والحياة في العديد من الأماكن حول العالم.

مشيراً إلى أنه حتى لو أن الحياة عادت إلى ما قبل كورونا، إلا أن السفر لم يعد كما كان خصوصاً في العديد من الأماكن حول العالم، وهو ما ألحق بالعديد من المناطق والبلدان ضرراً جعل نارها تخفت.

أسباب

وأكد آل سلوم لـ «البيان» أنه خلال فترة «كورونا» قدم البرنامج من الإمارات نظراً لعدم قدرته على السفر كما كان يفعل في حلقات «دروب» السابقة، وكان قد فكر في التوقف إلا أن تشجيع إدارة مؤسسة دبي للإعلام دفعه إلى العودة للسفر من جديد، وأحيا فيه الأمل لموسم جديد من «دروب» في مناطق جديدة كلياً لم يتطرق إليها البرنامج مسبقاً، وأيضاً لم يسمع بها هو ولم يزرها.

مشيراً إلى أن أبرز شروط اختياره لبلد معين هو أن لا يعرف عنه شيئاً، أو أن يكون قد سمع عنه ولم يره، أو أنه سمع شائعات ومعلومات يريد أن يتأكد منها أو ينفيها، أو أنها كانت ضمن مخططات سفر والده الذي يسير على خطاه.

حيث كان والده يقوم بهذا العمل ويتنقل بين البلدان التي لا يقصدها السواح ولا يسافر إليها الناس في العادة ليكتشفوا معالمها.

وأوضح أن هناك سبباً آخر يدفعه لاختيار بلد معين وهو أنه يرى نفسه سفير بلده إلى تلك المناطق والدول.

وأشار علي آل سلوم إلى أن مستوى الإنتاج والمادة البصرية التي يراها المشاهد هذا العام مختلفة وذات نوعية عالية تجعله يشعر بالسعادة والفخر، متمنياً أن يكون الجميع سعيداً بالبرنامج وأن يكون برنامجه لا مجرد تسلية أو ترفيه فقط بل تثقيف ويقدم معلومة للمشاهد، مؤكداً أنه لا يعتبر السفر رفاهية بل مسؤولية.