نظم مركز جمال بن حويرب للدراسات أمسية رمضانية، تناولت سيرة حياة وإبداع الشاعر سلطان بن علي العويس، تحدث فيها الكاتب عبدالإله عبدالقادر، وقدمه فيها الشاعر حسين درويش.
وقال المحاضر: الراحل الكبير الشاعر سلطان بن علي العويس، ارتبط اسمه في العالم العربي من محيطه إلى خليجه بالأدب والثقافة والأخلاق الحميدة، فافتخرت الإمارات بابنها الذي طالما افتخر بوطنه، وبادلته الولاء وفاء، والانتماء احتضاناً، والمحبة اعتزازاً.
وأضاف: ولد سلطان بن علي العويس في إحدى حارات بلدة الحيرة بإمارة الشارقة عام 1925، وفيها تلقى تعليمه الأولي، ثم انتقل إلى دبي، وفيها التقى بالعديد من وجوه الأدب وفاعليه. ونشأ سلطان في بيت علم وأدب نهل من معينهما، وأسرة عرفت بحبها الثقافة وإنجابها عدداً من الشعراء والباحثين والأدباء .
وتابع عبدالإله عبدالقادر: سلطان العويس ظاهرة حضارية، من حيث انطلاقه من تجارة اللؤلؤ، وإدارة البنوك وإقامة المعامل والمخابز إلى الشعر. لقد كانت ثقافته موسوعية. وأردف: بدأ العويس كتابة الشعر منذ العام 1947..وأول قصيدة نشرت له كانت في عام 1970 من خلال مجلة «الورود» البيروتية. سرعان ما انتشر شعره وذاع صيته على المستويين الخليجي والعربي.
