رُفضت رواية «باد أرت موذر» للمؤلفة إدوينا برستون، 25 مرة قبل أن تجد ناشراً لها، وتدرج الآن على القائمة القصيرة لجائزة ستيلا للأدب لعام 2023، مع خمسة كتب، من بينها رواية فقط هذا العام.
وأكدت برستون أن رفض روايتها مرات عدة جعلها أكثر حساسية، لكنها كانت محمية قليلاً بوكيلة أعمالها جيني دارلينغ التي كانت هي من ترسل الكتاب، مشيرة إلى مدى أهمية دعمها لأنها آمنت بكتابها.
وتدور رواية بريستون التي تحمل عنوان «باد أرت موذر» في ملبورن حول شاعرة تدعى فيدا غراي وتمتد على مدى عدة عقود بدءاً من الخمسينات فصاعداً. وتستكشف الرواية المكتوبة بجمالية حياة أم فنانة تعيش صراعاً، إذ يتوقع أن تكون الأمهات الطيبات غير أنانيات لكنّ الفنانين يُنظر إليهم كأنانيين، فماذا يعنيه ذلك بالنسبة لأم ذات طموحات فنية؟
شخصية ورسائل
وتروى القصة من منظورين، أحدهما عبر شخصية فيدا ورسائلها إلى أختها، والآخر عبر ابنها أوين، وهي مستوحاة من جهة من حياة الشاعرة الأسترالية غوين هاروود، ومن جهة أخرى من حياة سويني ريد، ابن الفنانين البرت تاكر وجوي هيستر. ويعرف عن الشاعرة هاروود بأنها كانت أيضاً شخصية مشاغبة ومرحة وديناميكية ومليئة بالحياة. وقالت بريستون إنها وجهت القليل من ذلك في العثور على صوت لشخصيتها.
وتابعت: «أردت أن أظهر الصعوبات التي تواجه النساء المبدعات، مع أو بدون أطفال، مع رجال أو من دونهم، بمزاج «صعب» أو من دونه، وهذا موضوع يتجلى في قصتها.
وتتكشف قصة فيدا بينما يفكر ابنها أوين في طفولته في ضواحي ملبورن وعالم الفن البوهيمي النابض بالحياة داخل المدينة، حيث كان والده صاحب مطعم. وفي هذه الأثناء، فإن النساء الموهوبات في المكان بمن فيهنّ فيدا، تحاولن اكتساب الاعتراف بهن كفنانات من قبل المقربين والعالم الأوسع.
4 سنوات
استغرق الكتاب أربع سنوات للعثور على ناشر. وقالت الكاتبة إنها «عبرت عن بعض هذه الأشياء من خلال شخصية فيدا وعندما كنت أتلقى كل هذا الرفض شعرت أن الحياة مثل الفن تماماً»، بمعنى أن المرء لا يصل للنجاح سريعاً.
سبق للكاتبة تأليف كتاب سيرة ذاتية عن الفنان هوارد أركلي، ورواية «تركة ايفوري هامر» وهي تعمل أيضاً في اتحاد التعليم الأسترالي.
وتم اختيار كتابها على القائمة المختصرة بين أكثر من 200 مشاركة، وتُمنح جائزة ستيلا كل عام لكتاب واحد متميز، ويحصل الفائز الذي يعلن عنه في 27 أبريل على 60 ألف دولار.
