أعلنت الأمانة العامة لجائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي عن بدء استقبال المشاركات في محاور دورتها الثانية عشرة، والتي تأتي تحت عنوان «التنوع»، بمجموع جوائز يتجاوز المليون ونصف المليون درهم.
وذلك ضمن تصريح صحفي عقده علي خليفة بن ثالث، الأمين العام للجائزة، أعلن خلاله عن استقبال مشاركات الدورة على الموقع الرسمي للجائزة www.hipa.ae بدءاً من يوم أمس (1 أبريل الجاري) حتى منتصف ليل يوم 30 يونيو المقبل بتوقيت دولة الإمارات العربية المتحدة.
وعن هذا الحدث قال بن ثالث: في يناير الماضي، استقبلت مجتمعات المصورين في جميع أنحاء العالم تفاصيل الدورة الثانية عشرة بكل ترحاب وحماسة وتقدير لمبدأ الاستعداد المبكر، ونحن ندعوهم لتقديم أفضل ما لديهم من أعمال متناسبة مع محاور «التنوع»، لتعزيز فرصهم في الفوز، وأذكرهم جميعاً بأن قصص الفوز مناجم تحفيز لا تنضب للمبدعين الراغبين باكتشاف قدراتهم الحقيقية.
تنوع وتعايش
وفي توصيف للمفهوم، حسب الجائزة فإن التنوع مفهوم عالمي تعود أصوله لبدايات التاريخ، متجدد بشكل يومي حسب تقلبات الزمان والمكان والأحداث والظروف الـمصاحبة. من يتعمق في جوهره يوقن أنه أرضية أساسية للفكر التعايشي ولمبدأ التسامح وقبول الآخر وتقدير الاختلاف، فيسهل عليه تشخيص فوائده الجمة على البشرية جمعاء. الصورة المتفاعلة فنياً مع التنوع تزرع نبتاً حسناً أينما نشرت وحيثما شوهدت.
كما تفتح الجائزة أبوابها للفن الرقمي، متيحة المجال لمن يمتلك صورة فوتوغرافية مميزة، لكنها لا تنقل جميع الرسائل والمعاني التي يرغب بإيصالها! ولمن هم قادرون على صياغة تشكيلات رقمية معززة للفكرة العامة للعمل الذي يسكن مخيلتهم وإدراج مهاراتهم بأبعادها الفلسفية أو التجريدية على العمل الأصلي لتصل به لنتيجة فائقة الروعة مشبعة بالمعاني والدلالات.
ملف مصور
لا يزال ملف الصورة هو المحور الأقوى من نوعه، فتمكين المصور من سرد قصة كاملة هو فرصة ثمينة للمحترفين لعرض قصة مصورة متكاملة، توصل رسالة معينة من خلال سلسلة متتابعة من الأحداث.
محور عام
ينتظره الآلاف مجدداً كل عام، فلطالما كان المخرج الذي يتنفس منه المصورون ويضعون فيه ما يفخرون به ولا يجدون له مكاناً بين المحاور الأخرى. وعاماً بعد عام كان هذا المحور يزداد جودة وتنوعاً مع حصة ثابتة من بين الصور المشاركة بلغت الثلث تقريباً.
ومن هنا تستمر الجائزة بمنح فرصتين عوضاً عن فرصة واحدة، من خلال تقسيم المحور إلى محورين فرعيين: الأول بالأبيض والأسود ليحمل معه عبق الصورة، التي تمس شغاف القلب وتعود بنا إلى مساحة الإبداع باللون الأحادي، والثاني بالألوان ليكون أمام المشارك طيف لوني متكامل، يمتع به المتلقون والمحكمون.
جوائز خاصة
تشهد الدورة الثانية عشرة الظهور السادس لفئتين في الجوائز الخاصة هما «جائزة صناع المحتوى الفوتوغرافي» و«جائزة الشخصية/ المؤسسة الفوتوغرافية الواعدة»، حيث تستهدف الأولى المحررين والناشرين والمدونين والمروجين وصناع المحتوى الفوتوغرافي المطبوع/ الإلكتروني، وأصحاب مؤسسات أغنت عالم الفوتوغرافيا..
بينما تمنح الثانية لإحدى الشخصيات الصاعدة من الشباب أو المؤسسات الفوتوغرافية الناشئة، التي تشكل ظاهرة في عملها أو في ظروفها أو في أفكارها، وتمثل أملاً واعداً لصناعة الفوتوغرافيا. هذا بجانب الجائزة التقديرية، والتي تمنح لشخصيات أسهمت في تطوير فن التصوير.


