استضافت ندوة الثقافة والعلوم في دبي فعاليات ندوة «مستقبل كليات الإعلام ومتغيرات سوق العمل» التي نظمتها الرابطة العربية لعلوم الإعلام والاتصال، بحضور محمد المر رئيس مجلس أمناء مكتبة محمد بن راشد آل مكتوم، وبلال البدور رئيس مجلس إدارة الندوة، وعلي عبيد الهاملي نائب الرئيس، ود.صلاح القاسم المدير الإداري، وعلي الشريف والمهندس رشاد بوخش عضوي مجلس الإدارة، وعبدالله الشرهان، ود.عبدالرزاق الفارس، ود.عبدالخالق عبدالله، والعميد المساعد لكليات التقنية العليا د.محمد العمري، ونخبة من المهتمين والمتخصصين، وأدار الندوة أستاذ الإعلام د. سعيد بن صقر.

ألقى كلمة الندوة علي عبيد الهاملي، وأكد فيها أن موضوع الندوة من القضايا المفصلية والمهمة في الوقت الحالي، وأن ندوة الثقافة والعلوم وجدت لتكون وسيلة اتصال بين أفراد المجتمع وفئاته المختلفة، لذا هي الأجدر باحتضان هذه الندوة التي مبحثها الأساسي الاتصال وعلومه. وأضاف الهاملي أن الندوة تأتي في توقيت لم يعد فيه العالم قرية صغيرة فقط، فحتى مصطلح القرية الصغيرة أخذ يتراجع أمام تطور التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي ووسائل الاتصال واتساعها، محذراً مما هو قادم، ومطالباً بأن توضع ضوابط رقابية عليها.

بدروها، ذكرت د.مثاني حسن، ممثل الرابطة العربية، أن الرابطة شبكة للباحثين في مختلف الدول العربية تضم باحثين في مجالات العلوم الإنسانية والاجتماعية وتهتم بالبحث العلمي.

شبكة باحثين

أدار الندوة أستاذ الإعلام د. سعيد بن صقر، الذي أكد في حديثه، أهمية الموضوع وضرورته في ظل التحديات المتلاحقة والتطور التقني الهائل الذي يؤثر على الصورة الذهنية للإعلام ويؤصل لمفاهيم وأطر حديثة.

ثم تطرقت أ.د مي العبدالله، أستاذ الإعلام في الجامعة اللبنانية، إلى موضوع كليات الإعلام والاتصال، ودعت إلى إعادة هيكلتها بما يناسب التطور التكنولوجي.

صناعة محتوى

كما بين د. عبدالله الحمود الأستاذ المشارك بكلية الإعلام في جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية بالمملكة العربية السعودية، في مشاركته، ضرورة الاهتمام بموضوع تأهيل أعضاء هيئة التدريس بما يتناسب والتخصصات الإعلامية الحديثة ومواكبة كليات وأساتذة الإعلام للمستجدات المهنية والتطبيقات العملية والمهارية، مشدداً على أهمية إضافة مواد عن صناعة المحتوى وما يرتبط به من وظائف وسائل التواصل الاجتماعي.

ومن جهتها، ركزت د. نوال النقبي، أستاذة الإعلام بجامعة الشارقة، على قيمة تطوير المهارات اللازمة لسوق العمل في كليات الإعلام، وتدوير المعرفة للعاملين في المجال الإعلامي.

وأشاد بلال البدور بمداخلات الندوة، كما أشار إلى أهمية تأهيل وتدريب وإتاحة الفرص أمام خريجي كليات الإعلام بمختلف تخصصاته.