برامج فكرية نوعية يشارك بها مركز حمدان بن محمد لإحياء التراث في برامج شهر القراءة 2023، حيث أعدّت إدارة البحوث والدراسات في المركز فعاليات ثرية خاصة بهذا الحدث المعرفي الوطني الذي تنظم وزارة الثقافة والشباب، اليوم، مؤتمراً صحافياً، للإعلان عن فعالياته ومضامينه، في مكتبة محمد بن راشد بدبي.

وتأتي فعاليات المركز في هذا الشهر، انطلاقاً من أهمية القراءة في رفع الرصيد الثقافي لأبناء المجتمع وتسليحهم بالعلم، واستدامة تعزيز المعرفة التي تؤدي إلى استدامة التنمية بشكل عام.

وتعددت الفعاليات التي تستهدف المجتمع المدرسي بشكل خاص، لتشمل باقات من قراءة «الخراريف» التي تتحدث عن قصص وحكايات شعبية من التراث الإماراتي، إضافة إلى مجموعة القراءات الإبداعية التي تتحدث عن الصناعات والمهن التراثية القديمة في المجتمع الإماراتي، وعدد من المحاضرات في السنع، التي تهدف إلى التعريف بالسمات الاجتماعية لاستقبال الضيف في دولة الإمارات العربية المتحدة.

دور كبير

ولمكتبة مركز حمدان بن محمد لإحياء التراث دور كبير في شهر القراءة، حيث تنفذ عدداً من المحاضرات لتعريف القرّاء والمهتمين بأن كل ما يتعلق بالتراث غير المادي تم توثيقه وحفظه في مصادر معرفية بطريقة احترافية تضمن عدم ضياعه أو تعرضه لأي تلف، كما تعرّف المكتبة من خلال عدد من الفعاليات بمقتنياتها، ودورها في تزويد روادها بالمصادر والمراجع التي يحتاج إليها القرّاء والباحثون في تاريخ وتراث دولة الإمارات.

وعن أهمية هذه الفعاليات قالت فاطمة بن حريز، مدير إدارة البحوث والدراسات في المركز: إن تنظيم الأنشطة الهادفة التي تسهم في نشر ثقافتنا المحلية الأصيلة، والتعريف بتراث دولتنا، يأتي كأولوية ضمن مهامنا، وإن اختيار هذه الفعاليات تزامناً مع شهر القراءة نظراً للدور الكبير الذي تقوم به في تنمية القدرات الفكرية، وذلك من أجل جعلها عادة يومية ثابتة، لبناء جيل متميز ومبدع قادر على الابتكار في جميع المجالات، ولديه قاعدة فكرية راسخة عن تراث وتاريخ بلده. وأضافت بن حريز: انطلاقاً من دورنا الذي يحتّم علينا تقديم المعلومات الأمينة والموثقة في ما يتعلق بتراثنا الإماراتي الأصيل، فقد سعت إدارة البحوث والدراسات من خلال جميع الخبراء والمختصين والموظفين فيه إلى إعداد أجندة حافلة بالأنشطة والفعاليات الوطنية بهدف غرس بذور المواطنة الصالحة في نفوسهم، وتعزيز الانتماء للوطن، والولاء لقيادته الحكيمة.