أكد المهندس وصانع المحتوى الإماراتي أحمد الخواجة الذي يتناول على حساباته على شبكات التواصل الاجتماعي قصص نجاح وطرق تسويق الشركات العالمية لمنتجاتها بطريقة تصل للجمهور بسهولة، أن أولى خطوات التسويق الإلكتروني أن تبدأ بداية جذابة تتسبب في رد فعل عاطفي مع جمهورك، مشيراً إلى أن 80 % من الأشخاص يحكمون على مقطع الفيديو من خلال الثواني الثلاث الأولى، وعلى المقال من العنوان الرئيس.

يسعى الخواجة لتقديم محتوى إلكتروني جيد لأصحاب المشاريع الصغيرة والمتوسطة وتشجيع الشباب على الاهتمام بالتسويق أولاً لنجاح مشاريعهم.

ويعتبر الخواجة ضمن القائمة الرئيسية لصناع المحتوى الإماراتيين الصادرة من المؤسسة الاتحادية للشباب والذي استطاع أن يجذب الجمهور بخطوات سهلة تعتمد كثيراً على توجيه أصحاب المشاريع الصغيرة والمتوسطة.

وقال الخواجة: بالرغم من تخصصي في الهندسة إلا أنني كنت دائماً مهتماً بالتسويق والإعلام، فقد رأيتها كأدوات قوية لإيصال الرسائل المعقدة إلى العالم. وتعلمت من الكتب ومقاطع الفيديو والدورات ومن العمل على التسويق لشركات عالمية ومحلية، وفي عام 2018، بدأت شركتي الأولى وهي شركة استشارات تسويقية متخصصة في دعم الشركات الأخرى في الوصول إلى أهدافها التسويقية.

قصص نجاح

وعن مصدر معلوماته لقصص النجاح التي يعرضها على حساباتها، قال: أختار المواضيع بناءً على فضولي وما يثير اهتمامي، حيث يمكنني أن أدخل مصعداً وقراءة اسم الشركة المصنعة على الأزرار، ثم البحث عن كيف بدأت هذه الشركة وكيف وصلت إلى الشرق الأوسط. من هم منافسوهم؟ ما هي الاستراتيجيات التي استخدموها للتوسع؟ من هناك، سأكشف عن أساليب وتقنيات التسويق الجديرة بمشاركتها مع بقية العالم، فالبحث هو نقطة الانطلاق للأفكار المميزة.

وأضاف: هدفي فهم التسويق والاستراتيجية والأعمال بشكل جيد حتى أشارك ما تعلمته بطريقة بسيطة.

وأكد أن الصعوبات هي جزء من أي مشروع جديد تخضع له في البداية. وقال: «استغرق الأمر وقتاً طويلاً لفهم ما الذي يجعل الناس يشاهدون ويقرؤون الأشياء ويشترونها. ولكن بمجرد أني فهمت، أصبحت الأمور أكثر بساطة، حيث يتعلق الأمر بفهم المبادئ الأساسية جيداً، وبالنسبة للأشخاص الذين لديهم مشاريع جديدة وصغيرة، فنصيحتي هي أن تستخدم الإبداع في المحتوى الذي تقدمه، فبمجرد أن تكون مبدعاً بدرجة كافية في المحتوى والرسالة التي تنتجها عبر وسائل التواصل الاجتماعي، يمكنك جذب الأشخاص بشكل أفضل من الشركات الكبيرة. غيّر طريقة تفكيرك في إدارة عملك».