أعلن مركز الفنون بجامعة نيويورك أبوظبي عن استضافة العرض الأول في دولة الإمارات لفرقة باليمايا بروجكت، ضمن أمسية موسيقية تجمع نغمات جاز لندن مع الموسيقى التقليدية لغرب أفريقيا. وتُقام الأمسية في 3 مارس الساعة 7:30 مساءً في المسرح الأحمر، وتبدأ بفقرة افتتاحية تقدمها المغنية الهندية المقيمة في دبي شيلبا أنانث.
وتأسست فرقة باليمايا بروجكت عام 2019 على يد عازف الإيقاع ياهيل كامارا أونونو، المولود في لندن لأسرة من أصول نيجيرية وسنغالية. وعاش أونونو لمدة ست سنوات متنقلاً بين أبوظبي ودبي، وكان عنصراً فاعلاً في مشهد الموسيقى المستقلة بدولة الإمارات.
ويستمد أونونو إلهامه من تراثه الموسيقي الغني لدول غرب أفريقيا، إلى جانب تجاربه الموسيقية المهمة في المملكة المتحدة، بهدف سد الفجوة بين حالة الاغتراب وموطنه الأصلي.
نغمات
وتفتتح المغنية شيلبا أنانث الأمسية بمزيج يجمع بين نغمات منطقة جنوب الهند الأصيلة وموسيقى السول والجاز والموسيقى الإلكترونية. ونشأت أنانث أيضاً في دولة الإمارات، وتنقلت بين الهند والولايات المتحدة، حيث درست في كلية بيركلي للموسيقى ثم استقرت في مدينة نيويورك. وعادت أنانث اليوم إلى دولة الإمارات كمدرّسة في مركز بيركلي أبوظبي، إلى جانب دورها الفعال كمدرّسة ومؤدية في مشهد الموسيقى المستقلة المحلي. وتعكس أغاني أنانث واقع «أبناء الثقافة الثالثة» في دولة الإمارات، والذين يمثلون مكوناً مهماً في المجتمع المحلي متعدد الجنسيات.
وتقوم فرقة باليمايا بروجكت على أساس تشكيل روابط موسيقية وثقافية مختلفة من منطلق النزاهة والأصالة والإلهام. ويتميز أونونو وأعضاء الفرقة بمعرفة واسعة حول ما يتطلبه نجاح فرقة متنوعة على هذا النحو، وذلك لأن غالبية الأعضاء هم شباب ولدوا في المملكة المتحدة لعائلات مهاجرة من أفريقيا. وأصدرت الفرقة ألبومها الأول بعنوان وولو سو في يوليو عام 2021، والذي أحدث تأثيراً كبيراً على المشهد الموسيقي في المملكة المتحدة ودول أخرى، ونال إعجاباً كبيراً لدى النقاد، حيث ترشح الألبوم لجائزة سونغ لاينز لمنطقة أفريقيا والشرق الأوسط عام 2022.
أساليب
وقال بيل براجن، المدير الفني التنفيذي لمركز الفنون في جامعة نيويورك أبوظبي: «يهتم مركز الفنون بالتعاون مع فنانين من مختلف الأساليب الموسيقية والثقافية، الأمر الذي يعكس الطبيعة المتنوعة لدولة الإمارات ومجتمع الجامعة. وتقدم فرقة باليمايا بروجكت والفنانة شيلبا أنانث خير مثال على هذه الطبيعة المتنوعة، حيث يتشاركون الاهتمام بموسيقى الجاز ويحرصون على مزجها مع أساليب أخرى تعكس ثقافتهم الأصلية ونشأتهم العالمية.
ولا تمثّل مشاريع هؤلاء الفنانين مجرد مزج بين الأساليب المختلفة، بل هي تجسيد حقيقي لواقع حياتهم المتنوعة، لذا فإنهم يقدمون أعمالاً جذابة وأصلية ومميزة بطابعها الشخصي، وتوفر التعبير الأمثل عن نمط حياتهم في دولة الإمارات».
