انطلقت الأربعاء بتنظيم من لجنة إدارة المهرجانات والبرامج الثقافية والتراثية بأبوظبي، وعلى مسرح شاطئ الراحة، الحلقة الثامنة من برنامج «أمير الشعراء» في موسمه العاشر، البرنامج الذي يعد أضخم مسابقة تلفزيونية للشعر الفصيح في الوطن العربي، وذلك عبر قناتي أبوظبي وبينونة. وقد تأهل الشاعر إبراهيم توري من السنغال بدرجة 46 من خمسين.
في مستهل الحلقة التي شهدت حضور الدكتور غسان عباس سفير الجمهورية العربية السورية لدى الدولة، وبعض من الشعراء والإعلاميين وجمهور الشعر ومتذوقيه، توجّهت الإعلامية لجين عمران بأحرّ التهاني إلى قيادة وشعب المملكة العربية السعودية الشقيقة، بمناسبة يوم التأسيس، ثم رحّبت بأعضاء لجنة تحكيم البرنامج الدكتور علي بن تميم، رئيس مركز أبوظبي للغة العربية، والدكتورة أماني فؤاد، أستاذة النقد الأدبي الحديث بأكاديمية الفنون بالقاهرة، والدكتور محمد حجو، أستاذ السيمائيات وتحليل الخطاب بكلية الآداب والعلوم الإنسانية في جامعة محمد الخامس بالرباط.
أسماء شعراء الحلقة
وبعد التقرير الاستعادي المعتاد لمجريات الحلقة السابقة، أعلنت لجين عمران نتائج تصويت الجمهور للشعراء المتبقين من الحلقة، حيث تأهل الشاعر عبد الله محمد العنزي من السعودية بنتيجة 76%، بينما حصل مصطفى مطر على 55%، وحصلت شريهان الطيب على 44%، وحصل خالد الحسن على 43%، ثم تم الإعلان بعدها عن أسماء شعراء الحلقة وهم: إبراهيم توري من السنغال، إبراهيم حلوش من السعودية، فاطمة مفتاح من ليبيا، محمد محمود محاسنة من الأردن، ونور الموصلي من سوريا.
قبيل إطلالة أول متسابقي الحلقة الشاعر إبراهيم توري من السنغال، أعلن الدكتور علي بن تميم موضوع الحلقة وهو «العزوبية والزواج» على قافية الراء، لما يعنيه هذا الموضوع من ارتباط وثيق بحياة البشر فبعضهم ينحاز إلى الزواج وبعضهم يقف مع العزوبية، وضرورة أن يكتب الشعراء منحازين إلى أحد الضدين المذكورين استلهاماً لتجارب كبار الشعراء من أبي العلاء المعري وصولاً إلى نازك الملائكة، واستقبل بعدها الإعلامي عيسى الكعبي خلف الكواليس الشعراء الثلاثة الأوائل ضمن الحلقة، إبراهيم توري وإبراهيم حلوش وفاطمة مفتاح الذين عبروا عن سعادتهم بالوصول إلى هذه المرحلة المتقدمة آملين أن يقدّموا ما يليق بالبرنامج من حضور وغوص في بحار الدهشة والإبداع، كان موعد جمهور الشعر مع أول شعراء الحلقة منشداً قصيدته بعنوان «عالقاً بين أسوار الظلال»
قصائد
ثاني شعراء الحلقة، كان شريهان الطيّب من السودان، مع قصيدته المعنونة بــــ «معراج إلى شاطئ الغفران» مستلهماً تجربة الشاعر أبي العلاء المعري.
المتسابقة الثالثة في الحلقة كانت فاطمة مفتاح من ليبيا التي أطلّت منشدةً قصيدتها بعنوان «عصفورة النهر».
رابع شعراء الحلقة كان محمد محمود محاسنة من الأردن الذي اعتلى خشبة مسرح شاطئ الراحة منشداً قصيدته بعنوان «من بريد المريدين».
ختام إطلالات المتسابقين خلال الحلقة كان مع نور الموصلي من سوريا التي أنشدت قصيدتها «خضراء من غير سوء» التي عكست فيها معاناة الشام من الحروب والكوارث والزلازل وقيامتها كعنقاء عربية وأموية.
تلا إطلالة الشعراء مرورهم الثاني بعد تقرير استعرض زيارة الشعراء إلى واحات العين والمركز البيئي التعليمي فيها، ألقى الشعراء مشاركاتهم ضمن المناظرة الشعرية التي طلبتها لجنة التحكيم منهم مع بداية الحلقة في موضوع «العزوبية والزواج» وانقسام الشعراء بين المتضادين، حيث أجمع أعضاء اللجنة على إبداع الشعراء وشاعريتهم الدفاقة في التعبير عن الثنائية المطلوبة، رغم انحيازهم إلى الزواج الذي تعارضه طبيعة الغزل والوجد الشعري التي تميل إلى العذرية ومعاناة فراق الحبيب وعدم الاقتران به.
بعد اللقاء الختامي للإعلامي عيسى الكعبي مع شعراء الحلقة الخمسة وراء الكواليس، واستطلاع مشاعرهم في انتظار قرار لجنة التحكيم، تلاه استعراض محطات الحلقة ومشاركات الشعراء فيها، أعلنت لجنة التحكيم عن تأهل الشاعر إبراهيم توري من السنغال بدرجة 46 من خمسين، لينتظر الشعراء المتبقون نتيجة تصويت الجمهور لشاعرهم المفضل، حيث نال كل من إبراهيم حلوش وفاطمة مفتاح ونور الموصلي درجة 44/ 50، بينما حصل محمد محمود محاسنة على 42/50.
