أكد المسرحي نيك ويلكينسون، مخرج مسرحية شريك الموسيقية، التي تبدأ عروضها اليوم، في دبي أوبرا، أن دبي أصبحت وجهة مهمة لأبرز المبدعين العالميين والروائع الفنية، لافتاً إلى أنها تعيد الألق للمسرح الغنائي. كما أوضح ويلكينسون، أن المسرحيات لا تزال تمثل قيمة فريدة في عالمنا، بفعل حالة التفاعل والتواصل المباشر التي توفرها، بين طرفي العملية الإبداعية.
وأضاف: بالنسبة لي، أستمتع بالتجربة الغامرة والمتكاملة التي تقدمها العروض المسرحية المباشرة والتي لا نحصل عليها في أغلب الأحيان من مشاهدة الأفلام، كما نُضفي في المسرحية مزيداً من العمق على شخصياتنا المفضلة.
وأشار نيك ويلكينسون، إلى أنه سعيد جداً بفرصة عرض مسرحية «شريك» الغنائية، في دبي، التي تتميز بقيمة إبداعية خاصة، كونها ملتقى للثقافات العالمية، وفيها جمهور متنوع وعلى مستوى عال في ذائقته الإبداعية. وهو ما يحفزنا بشكل لافت، فبينما يبقى العرض كما هو أينما ذهبنا، لا شك أنه يكسبنا الشعور بطاقة الجمهور الإيجابية، والتي تشارك بوصفها شخصية إضافية في المسرحية. وعن شخصيات مسرحية «شريك» المفضلة لديه، قال نيك ويلكينسون: كل شخصية تملك صفات قريبة إلى القلب، ولكن إذا كنت سأختار، سأختار «فاركواد» لحضور هذه الشخصية، الكوميدي المُتقن وشريك لطيبة قلبه وسكان دولوك لتفاؤلهم الدائم. وتابع: أعتبر نفسي محظوظاً لكوني أحد الممثلين الذين يؤدون دور شريك، حيث تعد رحلته طوال القصة مؤثرة للغاية ومن الممتع تأديتها.
وقال:تمتلك مسرحية شريك الموسيقية جميع المقوّمات التي تجعلها مسرحية متكاملة وتجربة مميزة، بما فيها الأزياء التي تنبض ألوانها بالحياة والشخصيات المميزة والموسيقى الساحرة والرقصات الاحترافية والقصة الرائعة.

