نظمت لجنة الشباب في ندوة الثقافة والعلوم بدبي، أمسية تغنى فيها الشعراء بحب الوطن بعنوان «في حب الإمارات»، حضرها بلال البدور رئيس مجلس إدارة ندوة الثقافة والعلوم وعلي عبيد الهاملي نائب الرئيس ود. صلاح القاسم المدير الإداري وجمال الخياط ومريم آل ثاني وعلي الشريف أعضاء مجلس الإدارة، والكاتب محمد حسن الحربي والشاعر محمود نور ونخبة من المهتمين وعدد كبير من الحضور.
طاقات إبداعية
افتتحت الأمسية الشاعرة شيخة المطيري مؤكدة ما تمثله الندوة من عطاء واحتواء للطاقات الإبداعية في كافة المجالات، وقالت إن بعض المؤسسات قد تعتبر أوطاناً وكانت ومازالت ندوة الثقافة والعلوم وطناً لكل المثقفين بما تمنحه من فرص ودعم، وما تهبه الإمارات من أمن وأمان وزخم إنساني لكل المقيمين على أرضها، وما يمنحه الشعر والشعراء من حياة.
وأكدت المطيري في قصيدة أخرى حبها للوطن قالت فيها:
الشعر ذكركِ والحروف حمام
وهديله للحاضرين سلام
هذي يدي حطت على كتف الهوى
لتهز نخلك تـُسقط الأقلام
وذكر الشاعر المصري محمد تركي أنه من مواليد الإمارات وعاش فيها وكانت له حضناً ووطناً بعد وطنه الأم، وأنشد قصيدة بالعامية المصرية بمناسبة مرور خمسين عاماً من العلاقات المصرية – الإماراتية قال فيها:
خمسين خلاص عدت بالعز متزينة
بالود والإخلاص والحب متلونة
خمسينا مع امارات عشناها مع اهلنا
والدولة دي بالذات حاضنه تراب ارضنا
وأكدت الشاعرة السودانية آية وهبي أنها تعيش في الإمارات منذ عام 2008 ومثلت الإمارات وطناً حاضناً تغنت له قائلة:
أقول وهل ستسعفني لأمدحها العبارات
سل الأمجاد والتاريخ تخبرك السجلات
فزايد كم له في المجد أعلام ورايات
وأرضك يا بلاد العز تعلوها منارات
واسترسل الشعراء بقصائد بالتغني في حب الأوطان والحياة وسط إعجاب الحضور وختمت الأمسية بتكريم بلال البدور للشعراء المشاركين.
