شهد سمو الشيخ سلطان بن أحمد بن سلطان القاسمي نائب حاكم الشارقة، رئيس مجلس الشارقة للإعلام، أمس، افتتاح الدورة الثانية من «القمة البيئية» تحت شعار «التغيّر المناخي»، ضمن فعاليات النسخة السابعة من المهرجان الدولي للتصوير «اكسبوجر 2023»، في مركز إكسبو الشارقة.
يشارك في القمة نخبة من كبار مصوري العالم الذين اشتهروا بأعمالهم ومعارضهم التي تتناول قضايا وجهود حماية البيئة، وكرّسوا رحلاتهم في التصوير لتوثيق مظاهر الاختلالات البيئية التي تهدد مستقبل الكوكب، حيث يقدمون في الندوات الحوارية والجلسات النقاشية التي تشهدها القمة جانباً من الرؤى والخلاصات التي توصلوا إليها من تجاربهم الفنية والعملية.
وفي كلمة لها خلال حفل افتتاح القمة، قالت علياء بو غانم السويدي، مدير المكتب الإعلامي لحكومة الشارقة: نجدد ثقتنا بقدرة المصورين على إحداث تغيير ملموس تجاه حماية البيئة، ونؤكد أن الصورة لا تنقل الواقع وحسب، وإنما تجسد حجم الكارثة التي تواجهها محيطات وغابات وكائنات حية من حولنا.
وعرض خلال افتتاح القمة فيلم قصير حول ما تتعرض له بيئة الأرض من دمار بفعل الحروب والاستغلال الجائر للغابات، وزيادة الانبعاثات الكربونية وانتشار التلوث الذي يصيب البحار والمحيطات واليابسة. وحضر سمو الشيخ سلطان بن أحمد القاسمي، الجلسة الأولى للقمة التي أدارتها كاثي موران، النائب السابق لمدير التصوير في «ناشيونال جيوغرافيك»، بعنوان «تفاقم التغير المناخي» وشارك فيها أربعة مصورين عالميين هم جميس بالوغ، وكارستن إيجيفانج، وإستيرهورفاث، وروبي شون.
حضر افتتاح الدورة الثانية من «القمة البيئية» إلى جانب سمو نائب حاكم الشارقة كل من هنا سيف السويدي رئيسة هيئة البيئة والمحميات الطبيعية، ومحمد حسن خلف مدير عام هيئة الشارقة للإذاعة والتلفزيون، وطارق سعيد علاي مدير عام المكتب الإعلامي لحكومة الشارقة، وحسن يعقوب المنصوري أمين عام مجلس الشارقة للإعلام، وعدد من كبار المسؤولين وأشهر المصورين المتخصصين في حماية البيئة من المشاركين في المهرجان الدولي للتصوير «اكسبوجر»، الذين يطرحون في الندوات والجلسات النقاشية للقمة، أفكاراً ملهمة حول تأثيرات التغير المناخي على مناطق متنوعة مثل القطب الشمالي والقطب الجنوبي والكهوف والأنهار الجليدية في جبال الألب الأوروبية، وأهمية رفع وعي المجتمعات وتقديم حلول عملية لمواجهة مخاطر التغير المناخي.
