كان حلمها في موطنها أن تكون كاتبة، فلديها الكثير من الأفكار التي استطاعت أن تترجمها إلى كتابة المقالات والنثر والروايات، وبدأت ترسل مقالاتها من حضرموت إلى دبي لتنشرها في إحدى الصحف الإماراتية، ليتطور حلمها بأن تكون «كاتبة في دبي» .
ويشاء القدر أن تنتقل إلى دبي وتحصل على الإقامة الذهبية وتبدأ فصلاً جديداً من الإبداع والفرص وتتخصص في كتابة سيناريوهات الأفلام والمسلسلات الكرتونية وقصص الأطفال.
روايتي الأولى
«البيان» التقت الحضرمية هند المشهور وهي وكاتبة وصانعة محتوى وحاصلة على البكالوريوس في إدارة الأعمال، ومهتمة بالفن والجمال والروحانيات وتحقيق الحياة الطيبة وتقول:
كان هدفي أن أصبح كاتبة في دبي وتحققت النية وانتقلت في عام 2014، وكان أول عمل لي هو كتابة الكرتون لأحد القنوات التلفزيونية، ونشرت روايتي الأولى «قلب وروح وجسد» في 2017، وهكذا تحقق هدفي وتم اعتمادي ككاتبة من هيئة الثقافة والفنون في دبي (دبي للثقافة) وحصلت على الإقامة الذهبية منذ أول عامٍ من صدورها.
وتتابع: موهبتي في الكتابة مرنة التشكيل، ما دامت الفكرة تأتيني بسهولة، أفكاري سريعة وتخطر على بالي بتدفقٍ كبير، شكلتها على هيئة خواطر ثم كتابتها مقالات ثم نثرا ورواية، أما كتابة السيناريو فقد تتلمذت فيها على يد كُتاب سيناريو معروفين وصقلت التدريب بالكتابة فوجدتني أكتب فيها بكل احترافية وبشهادة من عملت معهم في كتابة سيناريو الأفلام والمسلسلات، واليوم أصبح لي اسم معروف في الكتابة بجميع مجالاتها.
قصص الأطفال
وتؤكد هند المشهور محبتها الكبيرة للأطفال والتي تجدها ملازمة لشخصيتها، وذلك لقربها من أطفال عائلتها وفهمها العميق لشخصياتهم المختلفة ودوافعهم وتفكيرهم، وتقول:
كتبت كرتون دانية الموسم الرابع والخامس، وقدمت ورشاً في تعليم الأطفال الكتابة الإبداعية وبعد اطلاعي على مواضيع كثيرة في تربية الطفل نفسياً، وحاليًا أكتب قصصاً للأطفال وضعت فيها الكثير من الأفكار التربوية والنفسية والتوجيهية عبر مغامرات قريبة منهم تسردها (هنودة الصغيرة) حتى يتقبلوها بطريقة محببة.
الثقة الكاملة
كما تحقق هند الملايين من المشاهدات من خلال الفيديوهات القصيرة التي تكتبها لشبكات التواصل الاجتماعي وتقول: هذا النوع من الكتابة بسيط ومختصر.
وهو أن تعبّر عن فكرة أو فكرتين في دقيقة واحدة أولاً تشد بها المتلقي من أول جملة ثم تشرح المشكلة وتضع الحل والقيمة، هذه النصوص ذكية وكتابتها أعتبرها عبقرية وتحقق ملايين المشاهدات لأنها بسيطة وتخاطب كل الأعمار ابتداءً من الأطفال إلى كبار السن، وقد استخدمتها في الكتابة في الاقتصاد بشكلٍ ناجح ثم في المواضيع الاجتماعية وفي أكثر من مجال.
وتقول: برأيي أرى أن الكاتب يجب أن يجد في نفسه الثقة الكاملة في أن يكتب، وأن يطّلع على أكثر من مجال في الكتابة حتى يجد في أي مجال سيبرع فيه، أن يقرأ ويطلع على كتابات الكُتاب المفضلين له، أن يقدّم الفكرة بطريقة غير تقليدية تجعل القارئ يشعر بأنه قد عبّر الكاتب عما يجول في خاطره بدلاً عنه.
