هل أنت غارق في تسويف الأعمال والضغط على «الغفوة» أكثر من مرة كل صباح؟ كتاب «قاعدة الثواني الخمس» يهديك الحل في الإنجاز المبكر بجرأة وإنتاجية أكبر.
يبدأ الكتاب بعنوان «هذه هي القصة الحقيقية لقاعدة الثواني الخمس» ثم «الجرأة اليومية» قبل القسم الأول بعنوان الكتاب الذي يحتوي على أربعة فصول؛ الفصل الأول «خمس ثوانٍ من أجل تغيير حياتك» تحكي الكاتبة المنافع والآثار التي لمستها في نفسها وحياتها منذ اكتشفت هذه القاعدة وماذا ستكتشف في الكتاب ثم تختم بعنوان «الجرأة» قبل فصلها الثاني «كيف اكتشفت قاعدة الثواني الخمس»؛ تحكي فيه قصتها وهي غارقة في الهروب والتأجيل حتى اكتشفت هذه القاعدة؛ لتبدأ فصلها «ما يمكنك توقعه عند استخدام قاعدة الثواني الخمس» تسرد فيه قصصاً لناجحين بعد تطبيق القاعدة بوقفات من قصتها، وتفسر أكثر في «لماذا تنجح قاعدة الثواني الخمس؟».
يأتي القسم الثاني «الجرأة»؛ تبدأ بتوضيح أن «الجرأة اليومية» مؤكدة مدى مسؤوليتك في مقولتها التي تختم الفصل لتتساءل «ماذا تنتظر؟» فتوصيك في ختام الفصل بالتحرك، مؤكدة عليك بعدها أنك «لن تشعر أبداً أنك راغب في الأمر»؛ لتقف عند هواجس النفس في ختام هذا الفصل قبل أن تنتقل إلى الفصل الأخير في هذا القسم بعنوان «كيفية بدء استخدام قاعدة الثواني الخمس».
لتقف عند عنوان «كيف تصير أكثر الأشخاص الذين تعرفهم إنتاجية» في بداية قسمها الثالث «الجرأة تغير سلوكك» ثم يأتي فصلها التاسع «حسّن صحتك» استجابة لطلب المتابعين لها في كيفية تطبيق القاعدة لذلك ثم «ارفع إنتاجيتك» الذي يتمحور حول التركيز والانتباه ودور القاعدة في ذلك مفصلة دورها الفعلي في فصلها الأخير في هذا القسم «ضع نهاية للتسويف».
يأتي عنوان «كيف تصير أسعد إنسان تعرفه» في مقدمة قسمها الرابع «الجرأة قادرة على تغيير عقلك» لتساعدك فيه على الانضباط الانفعالي ودور القاعدة في ذلك؛ فتبدأ بفصلها «كف عن القلق» ثم «ضع حداً للتوتر والهلع» و«اهزم خوفك». لتصل في قسمها الأخير إلى أن «الجرأة تغير كل شيء»، فيأتي عنوان «كيف تصير أكثر الناس رضى وتحقيقاً لذاتك» قبل فصولها «بناء الثقة الحقيقية بالنفس» فـ «اتبع هواك»، و«زد علاقاتك غنى»؛ لتختم كتابها بعنوان «القدرة التي فيك» وملخص القاعدة. كتاب ثري بطرح منهجي واقعي؛ يبدأ كل فصل بمقولة ويختمها بخلاصة بالإضافة إلى اقتباسات رسائل بأسماء حقيقية من مواقع التواصل الاجتماعي من تجارب تطبيق هذه القاعدة إلى جانب أيقونات معبرة.
