تواصل مكتبة محمد بن راشد دعم المبدعين في المجالات كافة، وتشجيع الكُتاب والباحثين والأدباء على تعزيز الإنتاج الفكري والمعرفي.
وقد استضافت المكتبة فعالية إطلاق كتاب «تنفّس» للكاتبة الإماراتية مريم البلوشي باللغتين العربية والإنجليزية.
وذلك بالتعاون بين دار «ملهمون» للنشر والتوزيع وجائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي، بحضور معالي الدكتور ثاني بن أحمد الزيودي، وزير دولة للتجارة الخارجية، ومعالي محمد أحمد المر، رئيس مجلس إدارة مؤسسة مكتبة محمد بن راشد.
وعلي خليفة بن ثالث، الأمين العام لجائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي، والفنانة الدكتورة نجاة مكي، ورائد الفن التشكيلي الإماراتي والعالمي عبدالقادر الريس، والإعلامية صفية الشحي، بمشاركة لفيف من المسؤولين والأدباء والإعلاميين والمهتمين.
وقال علي خليفة بن ثالث: الوقوف عند المواهب المشتعلة حماساً وابتكاراً، كحالة مريم، من صميم الرؤية الجوهرية للجائزة، والتي صاغها سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي راعي الجائزة.
وتابع: «إن مشروع مريم في تناول الفوتوغرافيا كان مثيراً للاهتمام منذ البداية، ثم إصرارها الكبير على الإتقان والمهنية وتقديم العمل على أكمل وجه، هذا ما جعلنا واثقين من دعمنا لمشروعها ولفكرها الراقي الذي أبدعت في نثره عبر صفحات كتابها. أبارك لمريم هذه الروح التوّاقة للتفوّق والإتقان، وأقدّمها كنموذج يُحتذى للفنانين الطامحين لترك بصماتٍ خالدة ورائدة في عالم الثقافة والفنون.. المشاريع الصعبة والمُضنية هي اختباراتٌ حقيقية لثقة الفنان بفكره ورؤيته وقدراته الإبداعية».
أهمية
من جانبه، قال الدكتور محمد سالم المزروعي، عضو مجلس إدارة مؤسسة مكتبة محمد بن راشد : «إن استضافتنا لفعالية إطلاق الكتاب تعكس إيماننا بأهمية دعم المشاريع المتفردة ذات البعد العالمي، وتأتي انطلاقاً من استراتيجيتنا الرائدة في تشجيع الكُتاب والباحثين والأدباء والمبدعين الواعدين على تعزيز الإنتاج الفكري باللغة العربية والمُتَرجَم، وأيضاً باللغات الأخرى في مختلف مجالات الأدب والعلوم والفنون بما يدعم الحفاظ على الموروث الثقافي والمعرفة الإنسانية بجميع فروعها».
خطوات جريئة
وأكد المزروعي حرص مكتبة محمد بن راشد على دعم الكاتب الإماراتي خاصةً ليتخذ خطوات جريئة في عالم الكتابة والنشر، ويسهم بدوره في الارتقاء بالمشهد والحراك الثقافي وتعزيز ثقافة القراءة والاطلاع والتواجد في المجتمع ودعم أطرافه لضمان استدامة هذا القطاع المعرفي المهم.
ويروي الكتاب، الذي استمر إنتاجه نحو 6 أعوام ونصف، قصة الكاتبة مع 40 صورة، و37 مصوراً من 19 دولة، في تجارب مختلفة؛ حيث يشمل كتاب «تنفّس» 6 دورات رئيسية من دورات الجائزة وهي: حُبّ الأرض، جَمَال الضوء، صنع المستقبل، الحياة ألوان، السعادة، التحدي.
وقالت الكاتبة مريم البلوشي: «لم أتوقع حين بدأت التجربة أنها ستكون تجربة مُرهقة، لكن علّمتني أشياء مختلفة في عالم الكتابة والنشر، تحديات كثيرة كان علينا أن نتجاوزها، وأن نتقبّل عامل الوقت، وأن الأعمال التي تأخذ هذا البُعد ستكون ذات قيمة أكبر حين نحرص على كل مراحل إنتاجها، الجميع عاش معي هذه التجربة بكل حب وتفانٍ، ولا أعتبر اليوم هذا الكتاب يخصّني وحدي، بل جميع من شارك فيه هو صاحب هذا الكتاب».
