صدرت أخيراً النسخة الإنجليزية من رواية الكاتب والإعلامي الإماراتي جمال مطر والتي تحمل اسم «ربيع الغابة: الانقلاب على الأسد الملك» عن دار ترافورد للنشر بفرعيها في كندا وولاية إنديانا في الولايات المتحدة.

حيث استقبلتها الأوساط الثقافية والسينمائية باهتمام ملحوظ كونها تحمل فكرة أن يتم تحويلها إلى فيلم سينمائي يصلح أن يكون الجزء الثالث من سلسلة أفلام الأسد الملك الكرتونية الشهيرة، وذلك نظراً لطبيعة الرواية التي تدور أحداثها في مجتمع الغابة بين الحيوانات.

وجاء في الخبر الصحافي الذي وزعته الدار الأمريكية على نحو 30 ألف وكالة إعلامية حول العالم، إن الكاتب الإماراتي جمال مطر استفاد من خبراته الطويلة كمؤلف ومخرج مسرحي، وكذلك من عمله الطويل في مجال التلفزيون لإنتاج هذه الرواية التي أبدع في تحريك شخصياتها بحيث يشعر القارئ وكأنه يشاهد فيلماً سينمائياً.

وقالت الدار على ظهر الغلاف الخارجي للرواية تجري أحداث الرواية وحواراتها في عالم حيوانات الغابة عندما تنقلب المعايير رأساً على عقب. وبدلاً من حكم الأسد القوي، تجد الحيوانات نفسها تحت حكم الفأر.

إنها رواية رائعة، حيث كتب المؤلف الشخصيات بشكل حيوي وواضح كما لو كانوا رسومات متحركة في فيلم. وقد اعتبر كثير من الذين قرأوا الرواية أنها بمثابة التكملة الثالثة لسلسلة «The Lion King»، وهو كذلك بالفعل من نواحٍ كثيرة.

وبهذه المناسبة قال الكاتب جمال مطر إن رواية «ربيع الغابة» عالم قائم بذاته، وتعتمد على كشف خفايا الصراع الأزلي بين قوى الخير والشر، وإنه اعتمد على فن تحريك الشخصيات وبناء الأحداث الدرامية بطريقة مشهدية جديدة قلما نجدها في أدبيات السرد العربي.

متمنياً أن تجد الرواية القبول لتحويلها إلى فيلم سينمائي. مضيفاً إنه سيبدأ التواصل قريباً مع شركات الإنتاج السينمائي في الإمارات وخارجها لعرض الفكرة عليها. أما ما يهمه في الوقت الحالي فهو أن يعيش القراء متعة التعرف على شخصيات هذا العمل.

وفور صدور النسخة الإنجليزية التي قامت بترجمتها فاطمة الأنصاري، أصبح الكتاب متوفراً على جميع منصات بيع الكتب الشهيرة ومن بينها أمازون وكينوكونيا وجوجل بوكس وبيرنز أند نوبل وباقي المنصات في القارات الخمس. ومن المقرر أيضاً أن تصدر ترجمة أخرى لهذه الرواية باللغة الفرنسية قريباً.