إبداعات العازف والملحن الإيطالي لودوفيكو إيناودي ستصدح في دبي أوبرا 10 و11 الجاري، إذ سيقدم لجمهور دبي موسيقاه وألحانه القادمة من الطبيعة والتفاؤل، وطموحاته النابعة من مصادره الكلاسيكية الواسعة التي ترتكز على الاسترخاء والتماسك، فمن المعروف عن لودوفيكو إيناودي أنه مغامر كبير في العزف على البيانو من خلال فرقته المستقلة، ولا يزال يطمح إلى المزيد من البراعة من أجل ألحان شفافة.

مؤلفات

سجل لودوفيكو إيناودي العديد من الأعمال الموسيقية الفريدة، وعلى الرغم من مؤلفاته السابقة التي أنتجها في سياق الحركة التقليدية خصوصاً في الثمانينيات، بعد دراسته في معهد ميلانو للموسيقى، كانت مؤلفاته أقرب للأوركسترا، والنتيجة كانت الاهتمام والإعجاب العالمي الكبير بإبداعه المتفرد، ولحق بأهم المهرجانات والمسارح والمراكز عزفاً وحضوراً، فأخذ يهتم بالمزيد من التعابير الموسيقية المختلفة، ليولي المزيد من الاهتمام لآلة البيانو، ويطلق في التسعينيات إصداراته الفردية للبيانو، وبعضها مؤلفات من قيثارة، بل أنه من أوائل الموسيقيين الذين استخدموا القيثارة الكهربائية، أما أهم إصداراته الموسيقية على البيانو فكان ألبومه «بي إم جي» المبني على رواية «الأمواج» للروائية الإنجليزية فرجينيا وولف، وهي من أشهر رواياتها التجريبية، التي تقوم على مناجاة شخصيات الكتاب الستة مع أنفسهم.

ويعد لودوفيكو إيناودي نجماً موسيقياً ومؤثراً في العالم الفني، ومن أكثر الملحنين الذين يمزجون في ألحانهم وبشكل عبقري بين الحيوي والعاطفي.