280 قطعة أثرية في أول بينالي فنون إسلامية بالسعودية

ت + ت - الحجم الطبيعي

شاركت دولة الإمارات العربية المتحدة، ممثلة بمعالي نورة بنت محمد الكعبي، وزيرة الثقافة والشباب، في فعاليات حفل تدشين أول بينالي للفنون الإسلامية، حيث أقيمت في صالة الحجاج بمطار الملك عبد العزيز الدولي بجدة في المملكة العربية السعودية، بحضور الأمير تركي الفيصل، والأمير سعود بن عبدالله بن جلوي محافظ جدة، وحامد بن محمد فايز نائب وزير الثقافة وعدد من المثقفين والفنانين السعوديين والعالميين.

واطلعت معاليها على ما يحتضنه المعرض الذي تنظمه مؤسسة بينالي الدرعية تحت شعار «أول بيت»، وسيستمر حتى 23 أبريل المقبل، من أعمال نحو 40 فناناً، وما يقارب 280 قطعة أثرية معارة من مؤسسات محلية ودولية، إلى جانب ما يوفره من فرصٍ فريدة للتعلم والبحث والتأمل في هذا النوع من الفنون، بالإضافة إلى الحوارات الفنية القيمة التي سيستضيفها.

حوار ثقافي

وقالت معالي نورة بنت محمد الكعبي، وزيرة الثقافة والشباب «بينالي الفنون الإسلامية في دورته الافتتاحية يقدم نافذة للاحتفاء بالحضارة الإسلامية ومظاهرها المتمثلة في الفنون والهندسة المعمارية والموسيقى والثقافة، كما يقدم حواراً ثقافياً وإبداعياً يجمع بين المواقع المقدسة وشعائر العبادة التي قدمت للفنانين فرصة مثالية لتصويرها وترجمة انعكاساتها الوجدانية والجمالية على المتلقي، فهذا المعرض يركز على مكانة أولى القبلتين الشريفتين ويضع مكة المكرمة محوراً له لما لها من فرادة وخصوصية».

وأضافت معاليها: «يجسد هذا الحدث الفني منطلقاً للتعريف بجمالية وفرادة الفنون العربية والإسلامية، ومنصة للحوار وتبادل الثقافات، ونحن نعتز بهذه التجربة التي تحتضنها المملكة العربية السعودية الشقيقة والتي تنسجم مع رؤية دولة الإمارات في إرساء قيم التسامح والمحبة والتعايش».

طباعة Email