التنوّع.. أهلاً بكم في موسمنا الثاني عشر فوتوغرافيا

ت + ت - الحجم الطبيعي

كانت مفاجأةً سارةً لمجتمعات المصورين محلياً وإقليمياً ودولياً، تناقلت أخبارها المنصات ووسائط الإعلام وأندية الفوتوغراف وتجمّعات المهتمين بالفنون البصرية من هواةٍ ومحترفين. «هيبا» أعلنت عن تفصيلات موسمها الثاني عشر الذي يأتي تحت شعار «التنوّع»، هذا المصطلح الضخم الواسع المُتشعِّب الشامل للعديد من مجالات الفكر والأدب والفن، بجانب العلوم والمعارف والمعتقدات ومرتكزات الاتصال بين الشعوب والحضارات.

التنوّع مفهومٌ عالميّ تعودُ أصولهُ لبدايات التاريخ، مُتجدّدٌ بشكلٍ يوميّ حسب تقلّبات الزمان والمكان والأحداث والظروف الـمُصاحِبة فمنذ بداية الحياة في هذا الكوكب كان هناك تنوّع في الألوان والأشكال والأحجام، واستمر هذا التنوّع وتطوّر مع الزمن مُحافِظاً على قوة حضوره وتأثيره في كل نواحي الحياة.

من يتعمَّق في جوهر التنوّع يُوقن أنهُ أرضيةٌ أساسيةٌ للفكر التعايشيّ ولمبدأ التسامح وقبول الآخر وتقدير الاختلاف، فيسهل عليه تشخيص فوائده الجمَّة للبشرية جمعاء. ومن الناحية الأخرى ندركُ تماماً الأخطار والأضرار المترتّبة على تهميش التنوّع لمصلحة القطب الواحد والاتجاه الواحد والفكرة الواحدة، على الفرد والمجتمع والمصلحة العامة للبشريّة. إن الصورة المتفاعلة فنياً مع التنوّع تزرعُ نَبتاً حَسَناً أينما نُشِرَت وحيثما شُوهِدَت، فهي رسالة تذكيرٍ راقية لحكمة الخالق سبحانه وتعالى في خلق الأنواع وتصميم الاختلافات التي تُظهِرُ بديع صُنعِ الخالق العظيم.

مجتمعات المبدعين تستعد بكامل طاقتها الفكرية للتنافس الفكريّ الناعم عبر إبداع الفوتوغراف، وتقديم أعمالٍ تُجذِّر فهمنا للمعاني والدلالات السامية للتنوّع والاختلاف والتعدّدية.

فلاش

التنوّع من أبجديات الجَمَاليات المُحيطة بنا.. ترجمها في صورة واستعد للمنافسة

 

طباعة Email