عوالم كتاب

«كيف تعيش كل ساعة في يومك كما ينبغي»

ت + ت - الحجم الطبيعي

هل ينتهي يومك بانتهاء عملك ذي الثماني الساعات اليومية؟ هل تؤدي عملك بإخلاص مجهد؟ أم بخمول وتكاسل؟

هل ترى أن الوقت ضيق ولا تستطيع إكمال أيامك كما يجب؟ كتاب «كيف تعيش كل ساعة في يومك كما ينبغي» يساعدك في إدارة وقتك بطريقة مثالية.

بعد المقدمة يبدأ الكتاب بالحديث عن «المعجزة اليومية» التي ينتقد فيه انشغال الناس بالآخرين والأموال التي لديهم بالمقابل ينسون قيمة الوقت التي تتساوى البشرية فيها؛ فعليك أن تستثمره بالشكل المثالي لتكون ثرياً فعلاً، ويناقش هاجس «الرغبة في تجاوز البرنامج الشخصي» بتحليل الشعور وأسبابه؛ التطلع المستمر وارتفاع الطموح ليتوصل إلى أن الفضول الفكري هو نتيجة لإشباع هذه الرغبة.

فيوضح لك في «احتياطات قبل البدء» المفاهيم العامة للوصول للطموح نحو أن لديك ما يكفي من الوقت والمهمة تحتاج لجهد ووقت كما يحذرك من الإفراط بالحماس ومخاطر الفشل المبكر.

ويتابع في «السبب خلف المشاكل» أن الخطأ في سلوك الشخص يؤدي إلى ضعف حماسه وإقباله وأدائه في ساعات العمل، والحل يبدأ من عقله؛ فعليه أن يستمر بتطوير نفسه بعد ساعات العمل ولا يجعل يومه هو عمله فحسب؛ ليؤكد في «الروح الخالدة ـ مباراة التنس» حقيقة أنك لست متعباً حال نهاية وقت العمل.

وفي «تذكر الطبيعة الإنسانية» يحسب لك عدد الساعات المهدرة التي تكون لك وحدك ؛ فابدأ بهدوء وكن صادقاً في استثمارها؛ ليدلك على طريق ذلك في «السيطرة على العقل» بتقوية مهارة التركيز والإصرار ثم «التفكير التأملي» ليساعدك في فهم ذاتك من خلال «تطوير المنطق وتعديل السلوك وتوافقه مع المبادئ» بتخصيص وقت للمطالعة يومية و«الاهتمام بالفنون».

مؤكداً أن «لا شيء رتيب في الحياة» وأهمية ممارسة مهارة السبب والنتيجة لحياة ثرية بالمعرفة والسعادة؛ فيخاطب محبي «القراءة الجادة» قبل أن يتوصل إلى «مخاطر يجب تجنبها» في ختام الكتاب.

يتميز الكتاب بالمشاركة الواقعية والنظرة العميقة في مفاهيم الحياة؛ يبدأ بتوضيح أهمية الوقت وإدراك قيمته وإمكانية استثماره كاملاً محذراً من المخاطر التي تطرأ على الناس ومؤكداً أن الأحلام لابد أن نجنيها بالصبر والإصرار والإدارة المثالية للوقت قدر الإمكان.

 

طباعة Email