ربُّ العالمين

ت + ت - الحجم الطبيعي

الحمد للّهِ ربِّ العالمين لهُ

كلُّ الوجودِ، وهل إياهُ من صمدِ

الأوّل الفرد قبلَ الكونِ من أزلٍ

والآخر الفرد بعدَ الكونِ والأبدِ

كلّ الرسالاتٍ قد جاءت لتخبرَنا

أنّا خلقنا بأمرِ الواحدِ الأحدِ

لنعبدَ الله فرداً لا شريكَ له

ونعمُرَ الأرض في عدلٍ وفي سدَدِ

طباعة Email