استقطب نحو عشرة آلاف وخمسمائة زائر

«بيت الحكمة» يسدل الستار على معرض «فريدا وأنا»

  • الصورة :
  • الصورة :
صورة
ت + ت - الحجم الطبيعي

اختتم بيت الحكمة في الشارقة فعاليات النسخة العربية من معرض «فريدا وأنا» الذي نظمه للمرة الأولى في الوطن العربي، وقدم للأطفال بأسلوب تفاعلي إبداعات الرسامة المكسيكية الشهيرة فريدا كاهلو، وسط إقبال كبير من قبل الزوار ونجاح باهر في تفاعل الجمهور مع الفعاليات وورش العمل التي صاحبته.

فعلى مدار 100 يوم متواصلة، استقطب المعرض نحو عشرة آلاف وخمسمائة زائر من الأطفال والعائلات من مختلف الجنسيات والخلفيات الثقافية، خلال الفترة من 8 أكتوبر 2022 إلى 15 يناير 2023، ومثل تنظيمه شراكة بين كل من بيت الحكمة بالشارقة والمركز الوطني للفنون والثقافات (مركز بومبيدو) في باريس، ومؤسسة «الفنون والمرح» المكسيكية.

واشتمل أسلوب عرض الرسوم في المعرض على 13 جهازاً تفاعلياً تعرف الجمهور من خلالها على تجربة الفنانة المكسيكية، وكيف عبرت عن محطات حياتها بالرسم والألوان، حتى نجحت في تحويل معاناتها إلى أعمال إبداعية ألهمت الصغار والكبار.

ثراء وتنوع

وقالت مروة العقروبي، المديرة التنفيذية لـ«بيت الحكمة»: «يحرص بيت الحكمة بالشارقة على أن تتضمن فعالياته أنشطة ومعارض توفر فرصة للأطفال واليافعين والجمهور من مختلف الفئات العمرية للتعرف على الثقافات العالمية وما يكمن فيها من ثراء وتنوع، وتسليط الضوء على تجارب شخصيات شهيرة نجحت إبداعاتها في إلهام الكثيرين سواء في مجالات الرسم أم الكتابة أم الفنون وغيرها من مجالات الإبداع».

وأضافت: «بمثل هذه البرامج، يجسد بيت الحكمة جانباً من أهدافه التي ترمي إلى التواصل مع الجمهور وتعزيز صلتهم بالفنون والثقافات، والاستفادة من الأعمال الفنية وما تمثله من فرص لاكتساب الخبرات والمهارات ضمن بيئة تفاعلية، تجمع المهتمين بمختلف أنواع الفنون في مكان واحد».

واستضاف «بيت الحكمة» على هامش المعرض العديد من ورش العمل التي ركزت على تزويد الأطفال بمعلومات فنية وعلمية بأسلوب دمج بين اللعب والحوار والتواصل المباشر مع أقرانهم من زوار المعرض، كما وفرت للجمهور من مختلف الأعمار فرصة لاكتساب مهارات فنية وحياتية متنوعة انطلاقاً من تجربة الرسامة فريدا كاهلو.

طباعة Email