يمزج موسم الرياض، الذي نظمت فعالياته قبل فترة قصيرة مضت، روح العصر بالتراث المادي مترجماً نبض عراقة المنطقة التاريخية للمدينة عبر تسليط الضوء على العديد من المواقع وفي مقدمتها منطقة «المربع» وقصر الملك عبد العزيز خارج أسوار مدينة الرياض القديمة وأبوابها الخمسة.

وقد شيدت أزقة «المربع» على الطراز النجدي لتناسب روح المدن العالمية تحت إشراف مؤسسة التراث السعودي، واستضافت بعد ترميمها الكثير من الفعاليات وأشهر المطاعم والطهاة الحاصلين على نجمة ميشلان، وسط جماليات المكان المحاط بالفنون البصرية وتأثيرات الصوت والضوء ضمن حدائق القصر الخضراء المورقة، والممتدة على هكتارات عدة.

أرض خصبة

وفي رواية المشرفين على موسم الرياض وخلال تجوال «البيان» في حدائق القصر الخضراء المورقة، والممتدة على هكتارات عدة وعلى مساحة تصل لـ 1680 متراً مربعاً، في أرض خصبة مستوية تزرع في مواسم الأمطار، وتحيط بها بساتين متنوعة من الجنوب، ووادي البطحاء من الشرق، ووادي أبو رفيع من الغرب، وبعض المرتفعات البسيطة من الشمال، وتبعد قرابة كيلو مترين عن مدينة الرياض القديمة، في حين استخدم في تصميم عمارة هذه القصر «اللبن، والحجارة المحلية، وجذوع الأثل، وجريد النخل»، تم الإشارة إلى أهمية منطقة المربع التاريخية لمدينة الرياض كمعلم بارز وشاهد على سنوات الرخاء والتطور التي حدثت في عهد الملك عبد العزيز آل سعود.