أكمل محمد المهيري وحميد آل علي، عقد اليولة الثمانية المتأهلين إلى الدور الثاني في الحلقة الرابعة من النسخة الـ 23 لبطولة فزاع لليولة، والنسخة الـ 18 من برنامج الميدان، التي ينظمها مركز حمدان بن محمد لإحياء التراث، وجاءت الحلقة على إيقاع ليلة خلابة، عاشت معها الجماهير في المسرح أجمل الأوقات، وهي تتابع الشباب من أبناء الوطن، وهم يقدمون أقوى المستويات في رحلة تحقيق الحلم بكأس فزاع الذهبية.
وجاء التنافس في الحلقة الرابعة التي قدمها راشد الخاصوني مدير إدارة البطولات في مركز حمدان بن محمد لإحياء التراث، وتم بثها مباشرة عبر شاشة قنوات سما دبي، ومن خلال أثير إذاعة الأولى 107.4 إف إم، قوياً، تألق خلالها المشاركون من اليولة، وسط منافسة متقاربة للغاية في المسابقات الست، وهي اليولة، وشو فالصورة، والسباحة، والرماية، وعد القصيد والركض بالهجن.
وحقق محمد المهيري من أبوظبي، المركز الأول برصيد 75 علامة، يليه ثانياً ورافقه في التأهل حميد آل علي من أم القيوين، برصيد 60 علامة، فيما احتل ذياب الكتبي من العين، المركز الثالث، برصيد 55 نقطة، وجاء عيسى الظاهري من العين في المركز الرابع، برصيد 50 نقطة.
وانضم المهيري وآل علي إلى المتأهلين من الحلقات الثلاث الأولى، وهم: زايد المري، سعيد الشامسي، محمد الكتبي، عبد الله بالهلي، علي العزيزي وعلي الغفلي.
وأكدت نتالي أواديسيان مدير إدارة الإذاعات، مدير الإعلام والاتصال المؤسسي في مركز حمدان بن محمد لإحياء التراث، ورئيس اللجنة المنظمة للبطولة، أن حرص المركز على توفير خيرة المدربين لتدريب اليويلة في جميع فقرات البطولة، هو الذي منح كأس فزاع كل هذه المنافسة والمستوى المتقارب بين المتسابقين.
وقالت: تأتي سلامة اليويلة في المرتبة الأولى بالنسبة لنا، ومن ثم نتابع عملنا على أن يتمتع بطل الميدان بمهارة متكاملة، تعزز من جهود غرس وتناقل الإرث الشعبي بين الأجيال، وأن يتسلح المشاركون جميعاً بهذه المهارات التي من شأنها أن تساعدهم على صعيد حياتهم الشخصية أيضاً.
جاءت الانطلاقة في الحلقة الرابعة على الإيقاع والعرض المميز في اليولة، وهي المسابقة التي يتولى تحكيهما خليفة بن سبعين، وبحسب التصويت، الذي يتم من خلاله تطبيق برنامج «الميدان» عبر الأجهزة الذكية خلال مدة الحلقة، كسب الـ 25 علامة، كل من: ذياب الكتبي وحميد آل علي.
وفي مسابقة «شو بالصورة»، أجاب المشاركون بشكل صحيح، ليكسبوا جميعاً 20 علامة.
وفي مسابقة السباحة، التي تقام في مجمع حمدان الرياضي، كسب الـ 10 علامات، كل من: عيسى الظاهري ومحمد المهيري.
أما في مسابقة الرماية، التي تقام مباشرة على مسرح الميدان، بأسلوب الجري لالتقاط السلاح والتصويب على الأهداف، كسب الـ 15 علامة، كل من: محمد المهيري وحميد آل علي.
ثم في مسابقة عد القصيد، التي يقوم بتحكيمها الشاعر محمد المر بالعبد، كانت الـ 10 علامات من نصيب: محمد المهيري وذياب الكتبي.
وفي سباق الركض بالهجن، الذي أقيم على مضمار المرموم، بالتعاون مع نادي دبي لسباقات الهجن في نفس موقع البطولة، تفوق محمد المهيري وعيسى الظاهري، ليكسب كل منهما 20 علامة.
ضيف الحلقة
شارك الشاعر سيف المنصوري، ضيفاً للحلقة الرابعة، وهو الحاصل على المركز الأول في «شاعر المليون» بنسخته السادسة، وقال: بدأت الشعر بسن 15 عاماً، وصقلت مهارتي بالكتابة والممارسة، والأهم السير على خطى أهالينا، والتعلم منهم، وتقبل النقد من الشعراء الأكبر منا سناً، في أول مرة شاركت فيها في «شاعر المليون»، لم أنجح بالتأهل، لكن هذا لم يحبطني، بالعكس منحني حافزاً أكبر، لأعود في العام التالي، وأشارك وأحقق الشارة.
مبدعون باليولة
اعتبر خليفة بن سبعين، الذي يتولى تحكيم مسابقة اليولة، أن جميع المشاركين في الدور الأول، كانوا مبدعين في أداء اليولة، وقال: شاهدنا تحضيرات جيدة للغاية منهم، انعكست على المشية ودوران السلاح، ما جعلنا نتابع عروضاً قوية ومميزة على مسرح الميدان، ويجعلنا نترقب منافسة أكثر قوة في الدور الثاني.
أسلوب حياة
أكد عبد الله شهداد مدير مجمع حمدان الرياضي، أن ممارسة اليولة المشاركين في منافسات السباحة أمر مهم للغاية لهم، ليس فقط على صعيد كسب النقاط في التنافس، ولكن تعلم مهارات السباحة، لتكون مرافقة لهم كأسلوب حياة، وقال: سعداء بنجاح بطولة فزاع لليولة، التي تتواصل عاماً بعد عام أكثر قوة وتنافساً، والأهم شموليتها من خلال إقامة هذه المسابقات المتنوعة، ومنها السباحة، مؤكداً الحرص دائماً على توفير كافة الأمور اللازمة لمنح اليولة الفرصة لخوض التدريبات وخوض المنافسات.
تأهل مستحق
تحدث محمد المهيري عن تأهله قائلاً: كنت متوتراً عند انطلاق فقرة اليولة، ولكن مع حماس وتشجيع الجمهور، تمكنت من دخول أجواء المنافسة، وقدمت عرضاً جيداً سوف أعمل على أن يكون أفضل في المرحلة المقبلة. أما المتأهل الثاني، حميد آل علي، فقد قال: ليس هناك من خاسر في بطولة تحمل اسم كأس فزاع، كلنا هنا، لنرفع اسم الوطن، ونساعد في رفعته، ونعمل على حفظ تراثنا الوطني من خلال كأس المراجل.


