القمة العالمية للحكومات كانت واحدة من الفعاليات الكبرى التي شهدها العام 2022، وشكل انعقادها حضورياً خطوة مهمة على طريق تثبيت مرحلة التعافي والخروج من الجائحة.
كما أنها وضعت الجائحة على جدول أعمالها، وقدمت تقريراً يتعلق بواقع القطاع الثقافي، جاء بعنوان: «السبيل إلى إحياء القطاعات الإبداعية والثقافية من جديد بعد الجائحة».
معطيات
يلفت التقرير إلى عدة معطيات تفرضها مواجهة آثار الجائحة، وهي: القطاعات الثقافية لا تزال بحاجة إلى الدعم الحكومي. وضرورة الانتباه إلى التحديات التي تواجه هذا القطاع ومحاولة حلها. والحاجة إلى الابتكار المبني على احتياجات الأفراد والمجتمعات. وتحدي الافتراضات والمواقف والأفكار المسبقة حول الإنفاق.
خلص التقرير إلى مجموعة من التوصيات الهادفة إلى مساعدة الحكومات في عملية اتخاذ القرار ووضع أجندات السياسة والمشاركة مع القطاع الثقافي بعد الجائحة وفي المستقبل على المدى الطويل، انطلاقاً من أن مستقبل القطاع يكمن في احتواء الحكومات للاختلافات والثقافات الفريدة، وتمكين الأفراد العاملين في هذا القطاع.
وجاءت التوصيات لتؤكد:
• السياسة: التعامل مع «السياسة الثقافية» على أنها «سياسة بشرية» شاملة، بحيث يُ حسب النجاح من خلال المشاركة والفرص على حساب النتائج التقليدية مثل المؤشرات الاقتصادية.
• الإبداع: الاستفادة من نقاط القوة من أجل تكوين قيمة جديدة وفريدة وخلاقة تناسب القطاع.
• الرقمنة: تطوير قابلية الاستفادة من المواهب والتدفقات الاقتصادية الكبيرة.
