إذا كنتَ لم تعرفْ عناءً وشدةً

فكيف ستدري قيمةَ النعمِ الكبرى

لذاك يوفّى الصابرون جزاءهم

بغير حسابٍ في حياتهم الأخرى

يريدُكَ ربّي أن تقيمَ عدالةً

وأولها أن تُكثِرَ الحمدَ والشكرا

لمَنْ خَلقَ الكونَ الفسيحَ جميعَه

وكمْ عشتَ فيه لا تجوعُ ولا تَعرى