قدم مسرح دبي الوطني، مساء أول من أمس، مسرحية «بيت الدمى»، تأليف علي جمال، وإخراج عبدالله صالح، ضمن عروض مهرجان الإمارات لمسرح الطفل في دورته السادسة عشرة، وسط حضور جماهيري غفير.

تدور حكاية العرض، حول فرقة مسرحية تتقطع بها السبل بعد وفاة والدهم مؤسس الفرقة، إذ يدب الكسل والمشكلات بين أعضاء الفرقة الواحدة، وخصوصاً بين الأخ والأخت صاحبي الفرقة، فالأخ يريد أن يبيع المسرح، والأخت تريد إعادة إحياء المسرح وتقديم العروض من جديد.

يستغل ذلك التناحر بين الإخوة، السمسار الذي لا يهمه سوى موافقة الإخوة على بيع المسرح، والاستفادة من النقود التي سيحصل عليها من التاجر الذي سيشتري المسرح، والذي بدوره هو أيضاً لا يهتم بشؤون المسرح أو ما سيؤول إليه المكان.

تميز العرض الذي أدى أدوار البطولة فيه كل من الفنانين: رنيم محمد، وعبدالعزيز حبيب، وجاسم يعقوب، وفؤاد القحطاني، وعبدالعزيز أنور، وميرة علي، بالأداء المسرحي الجيد، والسينوغرافيا التي سعت إلى أن تكون جزءاً متمماً لخطاب العرض، كذلك وظف المخرج خيال الظل ومسرح الدمى في إيصال رؤيته الإخراجية.

كما تميزت الأغاني التي كتبها ولحنها مخرج العرض بقربها من الأطفال، في عرض مسرحي حوى الكثير من الرسائل للأطفال، وأهمها التأكيد على الأخوة والصداقة، ونبذ الأنانية، وعدم التفريط في الإرث الثقافي والفني من أجل المال.

صمم ديكور المسرحية الفنان علي جمال، والإضاءة لإبراهيم حيدر، والصوت لعبدالله بن لندن، والأزياء لمريم عبدالله الرميثي، وتصميم الرقصات لمحمد الحميد. ويشار إلى أنه سيختتم مهرجان الإمارات لمسرح الطفل دورته السادسة عشرة مساء اليوم ، بقصر الثقافة بالشارقة، بإعلان النتائج وتوزيع الجوائز على الفائزين.