تنظم «خولة للفن والثقافة»، التي أسستها حرم سمو الشيخ طحنون بن زايد آل نهيان، مستشار الأمن الوطني، الشيخة خولة بنت أحمد خليفة السويدي، المعرض الفني «فنون إماراتية» في خولة آرت غاليري بحي دبي للتصميم، حيث يجمع 11 فناناً وفنانة إماراتيين، ويستمر حتى بعد غدٍ.
وقالت الشيخة خولة بنت أحمد خليفة السويدي: «يسعدنا استضافة فعاليات معرض «فنون إماراتية» الذي يأتي في إطار حرص «خولة للفن والثقافة» على دعم المواهب الإبداعية الإماراتية، وتسليط الضوء على إنتاجاتهم الفنية والثقافية ليحققوا بذلك الحضور الواسع بهويات وبصمات مميزة تمثل روح الثقافة والفنون الإماراتية والعربية.
وأكدت الشيخة خولة أهمية المعرض في دعم الحركة التشكيلية الإماراتية وخلق مساحة كبيرة من التفاعل بين الأجيال الفنية المختلفة لنقل الخبرات وتعزيز دور الفنان في النهوض بالمجتمع وتأكيد العمل الحضاري البارز لدولة الإمارات التي تأتي في طليعة دول العالم المحتضنة للإبداع والفن والثقافة وتوفير البيئة المناسبة لكل عمل إبداعي وفني.
مبادرة
وأضافت: إننا نتطلع إلى تنظيم المزيد من المعارض الثقافية والأدبية، خاصة في ظل ما تحظى به دائماً فعاليات «خولة للفن والثقافة» من حضور واسع من الجمهور الشغوف للالتقاء بقامات ثقافية وفنية وأدبية والتعرف على إبداعاتهم في مختلف المجالات الثقافية.
من جانبها، قالت ريان حقي مديرة «خولة آرت غاليري» في تصريح لـ«وام»: يأتي معرض «فنون إماراتية» كمبادرة من الشيخة خولة بنت أحمد خليفة السويدي لدعم وتشجيع الفنانين الإماراتيين الناشئين لعرض أعمالهم الفنية المختلفة والمتنوعة أمام متذوقي الفن وكذلك إكسابهم الثقة.. داعية الجمهور لزيارة المعرض للاطلاع على اللوحات الفنية المتميزة.
دعم وتشجيع
من جهتهم، أعرب الفنانون المشاركون في المعرض عن تقديرهم لدعم وتشجيع الشيخة خولة بنت أحمد خليفة السويدي، وعرض أعمالهم في «خولة غاليري» لتعريف الجمهور بأعمالهم التي جسدت لحظات التأمل والأمل والإيمان والحروف الأبجدية وغيرها، مستخدمين الفحم وأقلام الرصاص والأكريليك والألوان الزيتية على القماش وأوراق الذهب على الورق وألوان الباستيل وحرق الخشب، وغيرها من الأساليب الفنية.
والفنانون المشاركون هم: عبدالله بن خماس وفايز محمد النقبي وإسلام مجدي محد سيف الدين وجاسم عبدالله الحمادي ومريم منصور عباسي ورؤى المدني وروضة المزروعي وسلوى محمد أحمد المرزوقي وشما علي العامري وشيخة العريفي ووداد سالم عبدالله الكندي.
يشار إلى أن «خولة للفن والثقافة» تهدف إلى تفعيل الاهتمام بالفنون الكلاسيكية بجميع أنماطها، والتركيز على إحياء فن الخط العربي بجميع مدارسه وفنونه المصاحبة والسعي لصقل المواهب الشابة ورفدها بكل ما يستجد من المعارف على صعيد الفن والفكر والثقافة.



