لا تقُلْ لا خيــر فيه أبداً
رُبَّ ما ضرَّ هــو يومـاً نفــَعْ
أيُّ شيء وله وجهــان فانـْــ
ظُرْ صدَى فِعــــلٍ لأيٍّ قد رَجعْ
رُبَّ سُـمٍّ كان فـــي يوم دَوا
وهــْـو فـي آخرَ إذْ زاد نقـــَــعْ
نُطقُ «عمّار» بكُفــرٍ لم يُعَدّْ
دَ بكُفـــــــرٍ إذْ لِقهـــــرٍ قــــد خضَعْ
بين خَلٍّ وســُلافٍ فــَـورةٌ
والرّســولُ شأنَ خَلٍّ قد رَفعْ
و«سَماعٌ» عُدَّ لهواً عندهُم
وهْو عند«الوَجــْد» قلبٌ قد خشَعْ
ونمـَــاءٌ فـِي ثراءٍ مُستحَبّْ
وهْو من «ثعلَبـــــةٍ» كان جَشَعْ
قِسْ على هذا كثيراً يا فطينْ
هُو هــَـذا الدّينُ فيه مُتَّسَعْ
