تُقام في إحدى قاعات فيينا المرموقة، حفلات موسيقية يحضرها مسنّون أنهكتهم الشيخوخة أو مصابون بالخرف، وهنا لا يخشى هؤلاء من نظرة الآخرين تجاههم لأنّ هذا الحدث الاستثنائي مخصص لهم.

وانطلقت سلسلة الحفلات الموسيقية هذه في النمسا بعنوان «سوفونير» (ذكرى) في أكتوبر «ليشعر المسنّون بأنّهم مرحّب بهم في مكان كل شيء فيه مسموح لهم»، على ما يوضح مدير مؤسسة «موسيكفيرين» ستيفان بولي.

ويجلس بضع عشرات من الأشخاص داخل قاعة صغيرة بطريقة تسهّل المرور بينهم، ومن دون اعتماد البروتوكول الرسمي الخاص بحفلة رأس السنة الشهيرة.

ويمكن للمسنين وهم على كراسيهم المتحركة وبرفقة أحد أقاربهم أو مقدّم رعاية من دور لكبار السنّ، أن يستعيدوا متعة حضور الحفلات الموسيقية من دون شعورهم بأي ضغوط.