تحت رعاية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، شهدت مدينة قرطاج التونسية أمس انطلاق الدورة السابعة من مهرجان القيروان للشعر العربي الذي تنظمه دائرة الثقافة في الشارقة بمشاركة شعراء ومثقفين ونقاد تونسيين.
أقيم حفل الافتتاح في بيت الحكمة في قرطاج بحضور عبد الله بن محمد العويس رئيس دائرة الثقافة في الشارقة وراشد محمد المنصوري سفير الدولة لدى الجمهورية التونسية.
إشعاع
وأكدت الشاعرة جميلة الماجري مديرة بيت شعر القيروان أن مبادرة بيوت الشعر وغيرها الكثير من الفعاليات الثقافية على المستويين العربي والعالمي إنما تعبّر عن رعاية صاحب السمو حاكم الشارقة للمثقفين دون توقف، مشيرة إلى أنه الأمر الذي يجعل بيت الشعر يحرص على أن يكون في مستوى الأمانة وهذا الحماس لتحقيق إشعاع أوسع في خدمة للحركة الثقافية في تونس.
واستعرضت الماجري أنشطة بيت الشعر خلال العام الحالي حيث بلغ 45 نشاطاً واستقبل أكثر من 140 مشاركاً، موضحة أن المهرجان ثمرة عمل البيت في الانفتاح على مختلف التجارب ومشاركة الشعراء من أقصى الشمال المغربي وحتى جنوبه، وتمثيل أغلب ولايات البلاد.
من جانبه، أكد عبدالله العويس في كلمته أهمية تعزيز أواصر الأخوّة العربية من خلال الفعاليات الثقافية. وقال «يتجدد اللقاء في تونس الخضراء وتتعزز أواصر الأخوّة العربية من خلال سلسلة الملتقيات والمهرجانات الثقافية المتنوعة التي يعبّر حضورها المنتظم عن عمق العلاقات الأخوية بين دولة الإمارات والجمهورية التونسية تحت القيادة الرشيدة في البلدين».
وتابع حضور حفل الافتتاح شريطاً مصوراً يوثّق أهم محطات بيت الشعر في القيروان خلال العام الجاري أظهرت الحصاد السنوي للعام 2022 للبيت من خلال تنقل الفعاليات بين الأمسيات والندوات والجلسات الحوارية والفقرات الفنية ليتمكن الجمهور من استكشاف العمل اليومي الذي لا يتوقف على مدى شهور داخل وخارج البيت.
وتضمنت فعاليات المهرجان عقد جلسات وأمسيات شعرية وندوة نقدية حملت عنوان «تحولات الشعر التونسي الحديث» كما صاحب المهرجان معرض إصدارات دائرة الثقافة في الشارقة وبيت الشعر في القيروان إلى جانب تقديم موشحات أندلسية.
