أنامل عائشة الحوسني تبدع أعمالاً مطرزة بالبهجة

صورة
ت + ت - الحجم الطبيعي

لطالما انصب اهتمام الإماراتية عائشة أحمد الحوسني، التي تزداد قوة عزيمتها كلما واجهت تحدياً جديداً، على الأعمال اليدوية وكل ما يتعلق بها، كالخياطة والتطريز والرسم أيضاً، إذ تبدع أناملها أعمالاً مطرزة بألوان ورسومات مبهجة، من خلال مشروعها السابق «إبرة وخيط»، الذي تحول إلى اسم «مخرز»، حيث اختارت والدتها هذا الاسم، وهو اسم الأداة التي كانوا يستخدمونها سابقاً لخرم الجلد نظراً لسماكته. الاهتمام بالتطريز والخياطة ورثته عائشة عن والدتها التي كانت تقوم بالخياطة، حيث حرصت على أن تتعلم من والدتها، ومن خلال «مخرز» تقدم عائشة الحوسني ورشاً في أساسيات الخياطة وتطريز الأشكال والرسوم، وورشاً تعليمية في صناعة التوزيعات وتغليف الهدايا بالورود وأنواع مختلفة من الأقمشة، إلى جانب الرسم على القماش والتطريز.

البداية كانت من «إبرة وخيط»، حيث قدمت فيه أسس التطريز والحياكة وصناعة الحقائب والأعمال اليدوية، في ورش للبالغين والأطفال، وبعد الانتهاء من العمل تحول قطعة القماش المطرزة إلى لوحة من خلال وضعها في إطار ليحتفظ بها المشارك في الورشة، وقدمت بعدها ورشاً لصناعة المخدات وورش تغليف الهدايا باستخدام الأقمشة كالاورجنزا، وباستخدام أيضاً الأوراق التي تستخدم في التغليف، وتدمج الرسم على القماش مع التطريز، وتحرص على توفير بيئة آمنه للأطفال، حيث تقدم لهم ورشاً دون استخدام الأدوات الحادة، كالمقص ومسدس الشمع الذي يستخدم في اللصق.

اهتمام عائشة الحوسني بالأعمال اليدوية بدأ مبكراً، حيث كانت تخيط وتصنع ألعابها وعرائسها، وفي مرحلة الدراسة الجامعية كانت تقوم بتصميم البطاقات ودمجها مع الأعمال اليدوية، وتستخدمها في الديكور وعمل الإطارات والبراويز، واتجهت بعدها لصناعة الإكسسوارات، وشهد هذا المجال إقبالاً كبيراً، لتتوقف مدة سنتين ثم تعود لخياطة الحقائب وصناعتها، وبسبب عدم توفر معاهد لتعليم هذا المجال اتجهت لليوتيوب، حيث وجدت العديد من الدروس، لكنها بلغات روسية وإسبانية، فعملت على محاكاة وتقليد ما ترى من خطوات، وتوجهت إلى إسبانيا وتلقت عدداً من الدروس في كيفية الخياطة والتطريز، حيث تهتم إسبانيا بمجال الخياطة والتطريز بشكل كبير، وحرصت على اقتناء العديد من أشرطة التسجيل التعليمية في هذا المجال، التي ترجمتها، حيث شكلت اللغة تحدياً كبيراً بالنسبة لها، لكن كما تقول: تزداد العزيمة كلما واجهت تحدياً جديداً.

طباعة Email