الخط العربي..جماليات وسياقات تواصل

ت + ت - الحجم الطبيعي

استعرضت قمة اللغة العربية التي تنظمها وزارة الثقافة والشباب بالتعاون مع مركز أبوظبي للغة العربية، الدور الذي لعبه الخط العربي عبر التاريخ، ومكانته التي حققها باعتباره لغة تواصل حضاري وإنساني، وأحد أركان الفنون الأصيلة التي عبرت عن الهوية العربية وقيمها الجمالية.

جاء ذلك خلال جلسة بعنوان «الخط العربي والأنماط الحداثية» شارك فيها كل من الدكتور أنطوان أبي عاد، أستاذ مساعد في كلية الفنون والصناعات الإبداعية في جامعة زايد، وسارة العارف، مدير تنفيذي للقسم الإبداعي في شركة «توثيرد» وأدار الجلسة الإعلامي إبراهيم استادي.

آفاق جديدة

وفي حديثه قال الدكتور أنطوان أبي عاد: «لدينا تراث وكنز لا مثيل له من الخط العربي وجمالياته، ويمكننا أن نستعمله للوصول إلى آفاق جديدة، ونتخذه لغة للتعبير عن هويتنا العربية، ويجب ألا نظل مقلدين للماضي».

وفي عرض تقديمي استعرض أبي عاد نماذج للخطوط التي تمثل حواراً بين اللغة العربية واللغات الأخرى.

من جهتها، دعت سارة العارف إلى تبسيط دراسة الخط العربي للأجيال الجديدة، وتحفيزهم للإبداع فيه باعتباره وسيلة من وسائل التعبير.

أهمية

وشهدت الجلسة مداخلة من قبل خالد الجلاف، رئيس جمعية الإمارات لفن الخط العربي والزخرفة، دعا خلالها إلى ضرورة تدريس الخط العربي ضمن مادة الفنون وليس مادة اللغة العربية، وذلك لتعريف الطلاب بجماليات هذا الفن، فيما دعت مداخلة ثانية إلى أهمية تطوير المعاجم لترجمة الفنون ومحتوى النقد الفني للحروفية والخطوط.

واختتمت الجلسة بالتأكيد على جملة من التوصيات وأهمية حفظ التراث وكنوز الخط العربي والسعي لابتكار أنماط مستقبلية غير تقليدية، وتحفيز الحوار بين اللغات والأنماط العالمية في الخطوط والفنون.

طباعة Email