«طرق دبي» و«إسلامية دبي» تحتفيان بــ«لغة الضاد»

جانب من إحدى الفعاليات في اليوم العالمي للغة العربية | من المصدر

ت + ت - الحجم الطبيعي

احتفت عدد من المؤسسات في دبي باليوم العالمي للغة العربية الذي يصادف 18 ديسمبر من كل عام عبر إطلاق فعاليات ومبادرات وجلسات حوارية تسهم في تعزيز مكانة «لغة الضاد» وترسيخ حضورها في أذهان الأجيال.

وفي السياق، نظمت هيئة الطرق والمواصلات بدبي مبادرات تهدف إلى تعزيز دور اللغة العربية في مجال الهوية الوطنية والمسؤولية المجتمعية، واستهدفت هذه المبادرات موظفي الهيئة والأطفال الأيتام، وذلك بالتزامن مع احتفالات الدولة باليوم العالمي للغة العربية الذي يصادف 18 ديسمبر من كل عام.

اعتزاز باللغة العربية

وقالت روضة المحرزي مديرة إدارة التسويق والاتصال المؤسسي بقطاع خدمات الدعم الإداري المؤسسي في الهيئة: «تحرص الهيئة على إطلاق المبادرات ودعم الفعاليات التي تعزز المسؤولية المجتمعية، ومنها الاحتفاء بيوم اللغة العربية بتنفيذ مبادرات وورش قراءة لتعزيز القراءة باللغة العربية لدى الأطفال، وبمشاركة مجموعة من المسؤولين في الهيئة. وتضمنت مبادرات هذا العام جلسة قراءة للأطفال من غير الناطقين بالعربية، ودعوة المتطوعين من أجل المشاركة والتفاعل معهم لتحفيزهم على التعرّف أكثر إلى لغة الضاد».

وأوضحت المحرزي أن المبادرة الثانية كانت مسابقة في اللغة العربية لموظفي الهيئة، وتضمنت أسئلة متنوعة في أقسام اللغة العربية وعلومها وجرت سحوب ووُزِّعَت هدايا على الموظفين الفائزين. ويأتي تنظيم المسابقة في إطار حرص الهيئة على تنمية الوعي الثقافي عند موظفيها بأهمية ومكانة اللغة العربية والجهود المحلية الرائدة التي تبذلها الدولة لدعم لغة الضاد المرتبطة بالهوية الوطنية وجذورها التاريخية.

جلسة حوارية

من جهة أخرى، احتفت دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري في دبي باليوم العالمي للغة العربية، إذ عقدت الدائرة في مقرها الكائن بالممزر جلسة حوارية، إضافة إلى بث مباشر عبر خاصية الاتصال المرئي، وتضمنت الجلسة ثلاثة محاور رئيسة، تحدث فيها الدكتور عبدالحكيم الأنيس كبير الباحثين بالدائرة عن أهمية اللغة العربية والسلامة اللغوية، مبيناً أنها تكمن في أنها لغة القرآن، ولغة الأنبياء، وهي لغة أهل الجنة، ويأتي الاحتفاء ونلتقي تكريماً لها، لما قدمته من إنجازات كبرى.

وتطرق الشيخ شاه جيهان كبير المفتين في الدائرة، وهو مدرس لكثير من العلوم واللغات باللغة العربية عن المحور الثاني وهو «معلمو اللغة العربية للناطقين بغير العربية.. تحديات وقصص ونجاح»، منوهاً بأن لغة الضاد لغة أهل القرآن، وأن العديد من العلماء والباحثين والمفسرين كانوا غير عرب، ويتحدثون العربية، لما لها من أهمية في فهم القرآن الكريم وعلومه، وفهم السنة النبوية، كما تحدث في هذا المجال أيضاً جودي مار، وهو مدرس للغة العربية في مركز المعلومات الإسلامي التابع لجمعية دار البر، فيقوم بتدريس مادة اللغة العربية لغير الناطقين بها من جميع الجنسيات.

طباعة Email