المثقفون ينعون صلاح فضل

ت + ت - الحجم الطبيعي

تلقى مجتمع الأدب يوم أمس نبأ رحيل الدكتور صلاح فضل، رئيس مجمع اللغة العربية بالقاهرة، عن عمر ناهز 84 عاماً، ليودع العالم العربي فقيد الفكر، صاحب مسيرة علمية حافلة بالعطاء والإنجاز، وقد كان الراحل ناقداً أدبياً بصيراً بفنون الأدب العربي والأدب المقارن ومناهج النقد الحديث، إلى جانب كونه مترجماً.

ونعى مجمع اللغة العربية بمصر، وخبراء، وباحثون، ومحررون، الدكتور صلاح فضل الذي ولد بقرية شباس الشهداء بوسط الدلتا في عام 1938م.

وتوجه مثقفو الإمارات بعبارات المواساة والنعي لأسرة الفقيد والمجتمع الأدبي العربي الأوسع؛ وتقدمت المعزين معالي نورة بنت محمد الكعبي، وزيرة الثقافة والشباب، معربةً عن خالص المواساة في المفكر الراحل، وغردت على حسابها الرسمي على «تويتر»: «خالص تعازينا للأشقاء في جمهورية مصر العربية في وفاة الدكتور صلاح فضل رئيس مجمع اللغة العربية بالقاهرة.. والذي كان قامة ثقافية مهمة.. وله إسهامات في تطوير المشهد الأدبي المصري والعربي.. إنا لله وإنا إليه راجعون».

وغرد عبدالله ماجد آل علي مدير عام الأرشيف والمكتبة الوطنية، عبر حسابه على «تويتر»، قائلاً: «أعزي نفسي في رحيل الصديق العزيز الدكتور صلاح فضل، وأعزي أهله وأصدقاءه وتلاميذه وقراءه ومحبيه في مصر والعالم العربي.. فقدنا إنساناً نادراً ومثقفاً مخلصاً لقضايا أمته وناقداً من طراز رفيع حمل لدولة الإمارات محبة خاصة، وبادله أهلها المحبة الخالصة، عارفين بقدره ومقدرين لعطائه».

وعبر د. علي بن تميم، رئيس مركز أبوظبي للغة العربية عبر منشور على موقع التواصل الاجتماعي «انستغرام»: «نتوجه إلى مصر الشقيقة بصادق العزاء في وفاة قامة من قاماتها الأدبية والفكرية، الناقد الكبير الدكتور صلاح فضل رئيس مجمع اللغة العربية في القاهرة.. رحم الله الصديق العزيز د. صلاح فضل، عرفته إنساناً فاضلاً وعالماً كبيراً. سنفتقده في مركز أبوظبي للغة العربية كعضو للجنة العلمية، كما سنفتقده في برنامج «أمير الشعراء» بعد أن صاحبته فيه عقداً من السنوات، كل التعازي إلى أهله وتلاميذه وأصدقائه ومصر الشقيقة الولادة بالعلماء والمفكرين».

وقال الكاتب والروائي سلطان العميمي، رئيس مجلس إدارة اتحاد كتاب وأدباء الإمارات مدير أكاديمية الشعر، عبر حسابه الرسمي على «انستغرام»: «رحمة الله عليك أستاذي ومعلمي.. خالص التعازي لجمهورية مصر العربية وأسرة الفقيد وذويه وأصدقائه، داعين الله عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته وأن يسكنه فسيح جناته. وأن يلهمنا جميعاً الصبر والسلوان. عرفت الفقيد عن قرب وربطتني به صداقة وطيدة خلال فترة تحكيمه في مسابقة «أمير الشعراء» منذ انطلاقتها إلى الموسم التاسع (الماضي)، وكان رحمه الله قامة من قامات الأدب الرفيع، وموجهاً فاضلاً ومتواضعاً». 

طباعة Email