«ملتقى شباب المعرفة» يناقش دور الأمم المتحدة في دعم الشباب

ت + ت - الحجم الطبيعي

نظّم «ملتقى شباب المعرفة» خلال فعاليات اليوم الثاني عدداً من الجلسات الحوارية والنقاشية المهمة التي ناقشت أهمية الدور العالمي الذي تقوم به الأمم المتحدة في دعم الشباب وحمايتهم، ودور الجوائز العالمية في تحفيز الشباب وتمكينهم، إضافة إلى تنظيم جلسة حول العقلية المتطورة وإقامة مناظرة شبابية حول ريادة الأعمال. واختتم الملتقى فعالياته الحضورية يومي 6 و7 ديسمبر الجاري، بينما تختتم اليوم فعالياته الافتراضية.

وناقش «ملتقى شباب المعرفة» في أولى جلسات اليوم الثاني أهمية مؤشر المعرفة العالمي 2022، ودور مؤسَّسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة في نشر المعرفة، إضافة إلى أهمية الشراكة بين المؤسَّسة وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي في دعم المعرفة والتنمية بالمنطقة العربية والعالم.

واستضافت الجلسة كلاً من جمال بن حويرب، المدير التنفيذي لمؤسَّسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة، وخالد عبد الشافي، مدير المركز الإقليمي للدول العربية في برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، والدكتور هاني تركي، كبير المستشارين التقنيين ومدير مشروع المعرفة في برنامج الأمم المتحدة الإنمائي. وأدارت الجلسة نوفر رمول، مقدّمة برامج تلفزيونية في مؤسَّسة دبي للإعلام.

دعم الشباب

كما استضافت الجلسة الثانية التي عُقدت بعنوان «الأمم المتحدة: متحدون مع الشباب» دينا عساف، منسق الأمم المتحدة المقيم لدولة الإمارات العربية المتحدة، وأدار الجلسة فيصل بن حريز، مقدِّم أخبار أول في قناة سكاي نيوز عربية.

وتناولت الجلسة الدور العالمي للأمم المتحدة في دعم الشباب وحمايتهم، وكيف يشكِّل المتطوعون الشباب دوراً حيوياً في الأمم المتحدة، والقوة الإيجابية التي يشكّلها الشباب لدفع عجلة التنمية عند تزويدهم بالمعرفة والفرص الصحيحة، وأهمية الشباب في تحقيق أهداف التنمية المستدامة 2030.

كما عُقدت الجلسة الثالثة من جلسات «ملتقى شباب المعرفة» بعنوان «دور الجوائز العالمية في تحفيز الشباب وتمكينهم» بمشاركة نيكولاس تيرنر، العضو المنتدب في مؤتمر لينداو للفائزين بجائزة نوبل.

واستضافت الجلسة الخامسة الدكتور خالد غطاس، عالم حياة، وذلك في جلسة حوارية بعنوان «العقلية المتطورة»، والتي تناولت العديد من المحاور أبرزها الفرق بين التفرُّد واحترام الذات والتواضع.

طباعة Email