«الظفرة للكتاب».. نسخة محدثة ومتجددة تزدان بعراقة الموروث الثقافي الإماراتي

  • الصورة :
  • الصورة :
صورة
ت + ت - الحجم الطبيعي

 انطلقت فعاليات النسخة الثالثة والمحدثة من مهرجان الظفرة للكتاب 2022، برعاية سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان، ممثل حاكم أبوظبي في منطقة الظفرة، وتحت شعار «يسقي الظفرة ويرويها» في حديقة مدينة زايد العامة بمنطقة الظفرة، وتستمر فعالياته حتى 9 ديسمبر الجاري.

وحضر حفل الافتتاح سعود عبدالعزيز الحوسني، وكيل دائرة الثقافة والسياحة - أبوظبي، والدكتور علي بن تميم، رئيس مركز أبوظبي للغة العربية، وصالح محمد الجزيري، مدير عام السياحة في دائرة الثقافة والسياحة - أبوظبي، وناصر محمد مطر المنصوري، وكيل ديوان ممثل الحاكم في منطقة الظفرة، إلى جانب محمد علي الشدي المنصوري، مدير عام بلدية الظفرة، وحمد خميس المنصوري، مدير عام مستشفيات الظفرة.

إبداع وابتكار

وينظم مركز أبوظبي للغة العربية التابع لدائرة الثقافة والسياحة - أبوظبي المهرجان في نسخته الثالثة بشكل محدث ومتجدد، ليقدم نسخة مختلفة عن السابق تتألق بالموروث الثقافي المحلي الغني، وتعزز الإبداع والابتكار، وتحتفي بالأدب والكتاب، بما يسهم في تطوير المشهد الثقافي في منطقة الظفرة، وتعزيز أهمية القراءة بين جميع أفراد المجتمع.

وتسعى الدورة الحالية من «مهرجان الظفرة للكتاب» إلى توفير محتوى معرفي يربط مختلف شرائح المجتمع الإماراتي بموروثهم الإماراتي الأصيل، ويوثق صلتهم بالماضي العريق الذي يبعث على الفخر والاعتزاز ويحفز قيم الانتماء والولاء للوطن، كما يهدف المهرجان إلى بناء مجتمع قارئ يمتلك الوعي والثقافة، وقادر على الإسهام الفاعل في مسيرة النهضة والتنمية المتواصلة لدولة الإمارات.

وأكد سعود الحوسني، أن «مهرجان الظفرة للكتاب» يُعزز دور إمارة أبوظبي في تنظيم الفعاليات الثقافية المبتكرة التي تُكرس مفاهيم الانتماء والاعتزاز بالإرث الثقافي والأدبي والفني الإماراتي. ويُجسد المهرجان فرصة مثالية للتعريف بالثقافة الإماراتية والتراث في المنطقة، والتي تعد امتداداً لقيم المجتمع الإماراتي الأصيلة، فضلاً عن دوره في تعزيز ثقافة القراءة بين كل فئات المجتمع بما يقدمه من برنامج ثقافي متنوع يلبي تطلعات أبناء الظفرة والزوار من كل مكان، من خلال خروجه عن الإطار التقليدي للمعارض، ليتحول إلى احتفالية ثقافية معرفية غنية في منطقة الظفرة.

 متطلبات واحتياجات

بدوره أكد الدكتور علي بن تميم، أن «مهرجان الظفرة للكتاب» يأتي مواكبةً لأهداف المركز في تعزيز مكانة اللغة العربية، باعتبارها من أبرز مكونات الشخصية الإماراتية وأهم مقوماتها الثقافية. مشيراً إلى أن «مهرجان الظفرة للكتاب 2022» برؤيته المتجددة، يرسخ المكانة الريادية لمركز أبوظبي للغة العربية في تنظيم المحافل الثقافية، وفق أفضل المعايير، وبما يواكب متطلبات واحتياجات أفراد المجتمع في منطقة الظفرة، كما يعزز الحدث الإنجازات المعرفية والثقافية للمبدعين من الشعراء والأدباء ويسلط الضوء على أعمال شخصيات ملهمة من أهل المنطقة.

وأضاف: يوفر «مهرجان الظفرة للكتاب 2022» منصة مهمة للناشرين المحليين للوصول إلى القراء والمهتمين في منطقة الظفرة والترويج للكتب والأعمال المعرفية، داعياً مختلف فئات المجتمع والعائلات في الظفرة إلى زيارة الحدث، الذي يعد وجهة عائلية مميزة، والاستفادة من فعالياته التي تتناغم مع المكونات التاريخية والثقافية للظفرة.

وينطلق «مهرجان الظفرة للكتاب» في دورته المتجددة لعام 2022 ليجمع 40 ناشراً وموزعاً محلياً يعرضون الجديد من الإصدارات في عالم الثقافة والكتاب والأدب، بهدف تشجيع القراءة في المجتمع المحلي لمنطقة الظفرة، وتقديم تجربة ثقافية مبتكرة وغنية، وذلك بتحول المعرض في حلته الجديدة إلى مهرجان يحمل طابعاً احتفالياً مهرجانياً يزخر بالفعاليات الثقافية والتعليمية والترفيهية والعروض الفنية. ويستهدف الحدث استقطاب أكثر من 15 ألف زائر يشكل الطلاب والعائلات جزءاً كبيراً منهم، للاستمتاع بالفعاليات المتنوعة في موقع المهرجان بحديقة مدينة زايد العامة، على مساحة 4 آلاف متر مربع.

 100 فعالية

ويقدم «مهرجان الظفرة للكتاب 2022» بحلته الجديدة وضمن أجندة فعالياته، مجموعة كبيرة من الأنشطة الأدبية والموسيقية والرياضية والتراثية المنوعة، في أجواء احتفالية جاذبه للزوار والمؤثرين على وسائل التواصل الاجتماعي، كما يقدم فرصة للاستمتاع بأشكال مختلفة من المحتوى الثقافي. ويضم البرنامج ما يزيد على 100 فعالية، تتناول موضوعات مختلفة، من أهمها: أمسيات ثقافية تقام على مدار أيام المهرجان بعنوان «أصوات حبّتها الناس»، للاحتفاء بالشعراء والفنانين من أبناء الظفرة الذين ذاع صيتهم بين الناس.

ويخصص المهرجان منطقتين لأنشطة الأطفال والناشئة، إحداهما مخصصة لورش عمل الأطفال والعروض وقراءة القصص، والأخرى مخصصة لإقامة ورش عمل للناشئة، كما يوفر «مهرجان الظفرة للكتاب» ركناً للفن يتضمن عروضاً لفنانين تشكيليين، وورشاً فنية متنوعة على مدار اليوم تشمل: سكب الألوان، والرسم على الحقائب، وغيرهما من الأنشطة الفنية، كما يقدم المهرجان شخصيات خيالية المستوحاة من القصص الإماراتية والفولكلور العربي. ويتم تجسيد هذه الشخصيات من خلال المجسمات ثلاثية الأبعاد الموزعة في المهرجان. كذلك يزخر الحدث بالعروض الفنية والموسيقية المتجولة.

طباعة Email