نحات فرنسي وجد فيها الإلهام

دبي.. أيقونة تثري خيال الفنانين

صورة
ت + ت - الحجم الطبيعي

فنانون كثر يجدون في المشهد الفني المزدهر في دبي منصة مهمة لكسب الشهرة العالمية، والعديد منهم اختار المدينة وجهة مفضلة دائمة له حيث استلهم من معالمها الطبيعية ومزيجها الثقافي فضاءه الخاص الذي يمده بأفكار متجددة باستمرار.

ومن أبرز هؤلاء الفنانين، النحات إدريس بي، الذي كانت أعماله على مدى السنتين الماضيتين تضيف ألواناً إلى شوارع دبي. وكان الفنان انطلاقاً من المدينة يواصل كسب الشهرة في أنحاء العالم، حيث يُعرض له في شارع بارك أفينيو بنيويورك مشروعه «تي ريكس».

ويشتهر إدريس بي، المولود في باريس والمقيم في دبي، بأسلوبه الغريب وهياكله الحيوية متعددة الأضلاع على شكل حيوانات. وقد تكون أشهر أعماله الغوريلا التي تم نقلها بالمروحية إلى مرسى دبي، أو الصقر الاستثنائي المطل على «أتلانتس النخلة»، أو السلاحف في «جميرا النسيم».

وأظهر الفنان اهتماماً بالفن منذ الطفولة إذ عمل أكثر من عقد في إنشاء عروض متاجر العلامات التجارية الفاخرة لجذب المستهلكين، ولكن بعد انتقاله إلى دبي وجد إلهامه في إنشاء منحوتاته الخاصة وإطلاق مجموعته الفنية عام 2015 مع الغوريلا موجو.

وقال لموقع «واتس أون لاين»: «إن المزيج بين الثقافات والتكنولوجيا والطبيعة المنتشر في أنحاء دبي ما بين البحر وفي النخلة والصحراء والجبال، يعد أكثر إلهاماً بالنسبة لي. الأمر حقاً مزيج من كل شيء، وهذا ما يجعله مثيراً للاهتمام بالنسبة لي».

ويهدف الفنان الحائز الإقامة الذهبية في الدولة، إلى إثارة مشاعر مختلفة وأحاسيس مع كل منحوتة خاصة به، وهو ينطلق في إبداعه بإجراء بحث مكثف للحيوان لكي يعكس دقة شخصيته، ومن ذلك تعبيرات الوجه والوقفة والحجم واللون. ويلي ذلك رسم تخطيطي مطبوع بطباعة ثلاثية الأبعاد لصنع قالب من الطين. وعادة ما يستغرق العمل منه نحو خمسة أشهر اعتماداً على حجم المشروع.

طباعة Email