معرض راميش شوكلا في دبي.. صور نادرة توثق ذكريات خالدة

صورة
ت + ت - الحجم الطبيعي

وثق المصور العالمي الحائز جوائز عالمية مرموقة، راميش شوكلا، ذكريات إماراتية خالدة عبر صور نادرة مستلهمة من إرث دولة الإمارات العربية المتحدة وتاريخها العريق، وتروي هذه الصور في المعرض الفني الخاص به الذي سيستمر حتى 9 ديسمبر الجاري، في «جميرا ميناء السلام» بدبي، لحظات تاريخية خلال قيام اتحاد دولة الإمارات، ويأتي المعرض بالتزامن مع احتفالات الدولة بعيد الاتحاد الـ51.

العملة الأيقونة

ويسلط المعرض الضوء على طرح مجموعة من الصور الفوتوغرافية النادرة والتي تعرض للمرة الأولى ويعود تاريخ التقاطها إلى 2 ديسمبر 1971، وهو اليوم الذي شهد التأسيس الرسمي لدولة الإمارات العربية المتحدة، ويتطلع راميش شوكلا إلى إبراز جوانب عامرة بالدفء لمظاهر الحياة على امتداد دولة الإمارات العربية المتحدة، ولا سيما صورته الأيقونة لمؤسس الدولة المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيّب الله ثراه والتي تم استخدامها في جواز سفر «إكسبو 2020 دبي» وفي الورقة النقدية من فئة 50 درهماً الصادرة العام الماضي احتفالاً بعيد الاتحاد الـ50 للدولة. وفي حديثه لـ«البيان» قال راميش شوكلا: إن المعرض، بادرة امتنان وشكر للآباء المؤسسين لدولة الإمارات العربية المتحدة لمنحهم فرصة التقاط لحظات تاريخية خالدة في مسيرة دولة الإمارات بعدسة كاميرتي. إن مشاهدة هذه الصور تبث لديّ حنيناً جارفاً إلى الماضي ورحلتي المتواصلة على مدار خمس عقود واكبت فيها عدسة كاميرتي مسيرة نمو وازدهار الدولة، ومراحل التغيير والتطوير الهائلة التي مرت بها، والتقطت فيها صوراً لقادتها وأحيائها وشعبها وطبيعتها.

لقاء تاريخي

وسرد راميش شوكلا تفصيلات قيام الاتحاد، بحضور المؤسسين وحكام دولة الإمارات، وأضاف: لا أنسى أبداً، اللحظة التي قال فيها المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه: «راميش أنت فنان»؛ التي جعلتني أستقر وأعيش حياتي كلها من بعدها في دولة الإمارات. وفي مكتبي كانت الصور القديمة تملأ الجدران، مناسبات كثيرة يظهر فيها شيوخ الإمارات في دبي والشارقة وأبوظبي والفجيرة، كما تظهر بعض شوارع الإمارات القديمة وهي خالية من بناء اليوم الشامخ.

زايد الخير

أكد راميش شوكلا أن الكرم والعطاء سمة من السمات الكثيرة الحميدة للمغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، ولم تكن قيم الخير والعطاء التي يتحلى بها، قاصرة على أبناء شعبه بل امتدت إلى شتى بقاع العالم من دون تفريق بين جنس أو لون أو دين، فأينما صوبت بصرك في مختلف دول العالم تجد صروح الخير والعطاء التي أسسها المغفور له الشيخ زايد طيب الله ثراه. واعتبر راميش شوكلا نفسه من المصورين الأكثر حظاً وتوفيقاً في العالم، حيث وثق العديد من الإنجازات والمحطات الرئيسية في تاريخ دولة الإمارات.

طباعة Email