استطلاع «البيان»: الأفلام.. تغرّد بعيداً عن الواقع

صورة
ت + ت - الحجم الطبيعي

تؤدي العروض والأفلام السينمائية دوراً كبيراً في شتى مجالات الحياة، إلا أن الآراء تتنوع وتتغاير بخصوص مواكبتها مجريات الأحداث العالمية، فيرى بعضهم أنها خيال يتمتع بالقدرة على مواكبة مختلف القضايا العالمية الراهنة، بينما يرى بعضهم الآخر أنها تغرد خارج سياق الأحداث.

«البيان» حاولت أن تستكشف عبر الاستطلاع الأسبوعي مدى نجاح العروض والأفلام السينمائية في هذا الشأن، فطرحت على متابعيها في مواقع التواصل الاجتماعي السؤال التالي: هل تواكب العروض والأفلام السينمائية مجريات الأحداث المحيطة بنا؟

تجارب

وأظهرت نتائج الاستطلاع أن العروض والأفلام السينمائية لا تواكب القضايا والأحداث المحيطة بنا بالمستوى المطلوب، حيث صوتت نسبة 81.8 % بلا، على موقع «البيان» في «تويتر»، بينما صوتت نسبة 18.2 % بنعم.

وتعليقاً على النتائج، قالت المخرجة نجوم الغانم: إن الأفلام الروائية تعتمد على الأقسام الجماهيرية التي تتوجه لها وهي في الأساس فكرة لغرض معين وجمهور معين، فمن الممكن أن تتحدث عن حاضر أو قصة حدثت في الماضي، فالمسألة مفتوحة وتعود لصناع الأفلام. وأشارت إلى أن هناك أفلاماً تحاول أن تسبر أغوار التاريخ، وتتحدث عن تجارب على الصعيد السياسي أو التاريخي أو العالمي أو الاقتصادي أو الحروب، كما هناك أفلاماً أخرى تتقاطع مع القصص التي تحدث في المكان الذي يتم تصوير الفيلم فيه.

دور

بدوره، أكد المخرج مبارك ماشي أن السينما جزء من ثقافة الشعوب وتعكس الحياة اليومية على اختلاف مواضيعها، مشيراً إلى أن السينما يمكنها إيصال الأفكار والأحداث أفضل بكثير من أي وسيلة أخرى، فالأفكار عن طريق الأفلام يمكنها مخاطبة الجمهور بشكل أوسع. وأضاف: «كلما كان السيناريو مكتوباً بشكل جيد ومقنع كان التأثير والوقع أكبر» ولا يمكن إنكار دور السينما والدراما في عكس ما يحدث حولنا من أحداث.

طباعة Email