عدد جديد من «الحيرة من الشارقة»

ت + ت - الحجم الطبيعي

صدر عن دائرة الثقافة بالشارقة العدد الأربعون من مجلة الحيرة من الشارقة المعنية بالشعر والأدب الشعبي الخليجي والعربي.

وجاء في تقديم العدد ما يؤكّد تطوّر الشعر النبطي والشعبي مع الزمن محافظاً على أصالته وقابلاً لأفكار إبداعيّة جديدة.

وتناول باب «على المائدة» تحقيقاً عن القصيدة النبطية والشعبية واستمرارها على مستوى الشكل والمضمون عبر مسيرة حافلة، كما يتنقل القارئ في باب «أنهار الدهشة» وباب «بستان الحيرة» في قصائد مختارة لشعراء رواد وشباب في موضوعات وأساليب متنوعة.

ونقرأ في باب «من زهاب السنين» موضوعاً عن تحول الشعر الفصيح إلى النبطي في فترة القرن الثامن الهجري، وفي باب «كنوز مضيئة» نتعرّف إلى تجربة الشاعر الإماراتي ابن محنّا العامري وأغراضه الشعرية.

ونستذكر في باب «مداد الرواد» مشوار الشاعر الإماراتي ثاني بن عبود الفلاسي وقصيدته المغنّاة، كما نتعرّف في باب «تواصيف» إلى فن «الكان كان» الشعري القديم وموضوعاته وطريقة كتابته، أمّا في باب «شبابيك الذات» فنكون مع قراءة تذوقيّة لقصائد الشاعر العُماني سعيد الحجري.

وفي باب «إصدارات وإضاءات» نستعرض ديوان «شبيه الصبح» الصادر عن دائرة الثقافة بالشارقة للشاعر فهد بن غراب المري، كما نكون مع قراءة لقصيدة «ضاع الوفا» للشاعر الإماراتي معضد بن ديين الكعبي في باب «شاعر وقصيدة».

ونقرأ في باب «عتبات الجمال» موضوع الطوي وأثره الاجتماعي والأدبي في القصيدة النبطية الإماراتية، كما نتعرّف في باب «فضاءات» إلى إبداعات شاعر العامية المصري الراحل عبدالرحمن الأبنودي، لنقرأ في باب «عيون الشعر الشعبي» موضوع الوطن في عيون الشعراء وإبداعاتهم، ونستعيد في باب «ضفاف نبطيّة» قصائد الشاعرة القطرية الراحلة «صدى الحرمان» ورحلتها مع المرض، وفي باب «مدارات» نقرأ ديوان الشاعرة الأردنية إسراء عيسى «فضة الغيم» الصادر عن دائرة الثقافة بالشارقة، كما نقرأ في باب «المدونة الشعرية الشعبية» موضوع الحكمة في الشعر النبطي العربي.

وفي باب «شدو الحروف»، نتعرف عبر دراسة تحليلية إلى خصائص الشكل والمضمون والصورة الشعرية لقصائد عدد من الشاعرات في الإمارات والخليج والمنطقة العربية.

طباعة Email