أوبرا وجاز وسينما.. إبداعات إماراتية في جوادالاهارا

ت + ت - الحجم الطبيعي

حملت أغاني الجاز وعروض الأوبرا الغربية هوية إماراتية أصيلة في معرض جوادالاهارا الدولي للكتاب، حيث نظمت الشارقة ضيف شرف الدورة الـ 36 من المعرض حفلات موسيقية للفنانين الإماراتيين أرقم، وفاطمة الهاشمي، جمعت خلالها آلاف المكسيكيين على جماليات كلاسيكيات موسيقى الجاز، وقوة الصوت الأوبرالي.

قدم الفنان أرقم، بزيه الإماراتي التقليدي، مختارات من أشهر أغاني الجاز التي عرفها العالم في ستينات وسبعينات القرن الماضي، فيما أخذت الهاشمي جمهور الموسيقى في المكسيك إلى انفتاح الفن الإماراتي على الموسيقى العالمية بمقطوعات أوبرا ساحرة، رفعت هتاف وتصفيق الجمهور على أكبر المسارح المكسيكية في مدينة جوادالاهارا.

وفي ذات السياق، فتحت فعاليات الشارقة ضيف معرض جوادالاهارا الدولي للكتاب نافذة حوارية لقراءة راهن صناعة السينما المكسيكية ونظيرتها الإماراتية خلال جلسة نقاشية استضافت خلالها الكاتب والسينمائي ناصر الظاهري، والمكسيكي صموئيل كيشي، للحديث عن التحديات التي تواجهها السينما في كلا البلدين، وتأثير التكنولوجيا على واقع إنتاج الأفلام.

واستهل الجلسة الظاهري بالحديث عن تجربته في إنتاج أول فيلم وثائقي طويل له بعنوان «سيرة الماء.. والنخيل.. والأهل» حيث كشف أن الفيلم جاء نتيجة سؤال حول الجذور الحقيقية لدولة الإمارات ومجتمعها، موضحاً أنه مضى في تجربة بحث طويلة لتتبع البعد العميق للإماراتيين منذ آلاف السنين، حيث تبينت العلاقة الأصيلة التي تجمع الذين مروا في الإمارات بالماء والنخيل، لهذا وثق هذه السيرة بالصورة وبحكايات الأهالي وذاكرتهم.

وأوضح الظاهري أن تحديات السينما في دولة الإمارات هي تحديات السينما في كل مكان، وهي لا تواجه الأفلام التجارية وإنما تقف في واقع الأمر أمام السينما المستقلة، حيث إن جمهورها نخبوي.

طباعة Email