تواكب «مكتبات الشارقة العامة» إجازة الفصل الدراسي الأول بسلسلة من الفعاليات الثقافية والترفيهية التي تقدمها لجمهورها القراء من الأطفال والشباب، وتتضمن أكثر من 30 فعالية وورشة عمل، إضافة إلى الأنشطة الثقافية المتنوعة، التي تنظمها خلال شهر ديسمبر المقبل في فروعها الستة، في الشارقة والذيد وخورفكان وكلباء ودبا الحصن ووادي الحلو، ابتداءً من 5 وحتى 29 ديسمبر المقبل.

وتهدف الفعاليات إلى إثراء معارف الأطفال والشباب من خلال حزمة من الجلسات التفاعلية والحوارات المشتركة والأنشطة الترفيهية والثقافية، التي تطرح عدداً من الموضوعات، وتنمي مختلف المهارات الفكرية والمهارية لدى الفئات المستهدفة، من خلال تكريس مبدأ التعليم عن طريق الترفيه، الذي يعزز ثقة الأطفال بأنفسهم وقدراتهم، ويفتح أمامهم آفاق التفكير النقدي والتحليلي، ويرفد مسيرتهم التعليمية والمعرفية من خلال اكتساب المهارات المتعددة.

 أنشطة

وتتضمن الفعاليات والأنشطة التي تنظمها «مكتبات الشارقة العامة» خلال شهر ديسمبر 6 ورش في فرع المكتبات بمدينة الشارقة، و6 في كلباء، و6 في خورفكان، و4 في الذيد، و6 في وادي الحلو، و5 في دبا الحصن. ومن ضمنها فعالية تعرف المشاركين الكبار بفنون التعامل مع المراهقين، وورشة يتعرف خلالها الأطفال والشباب على أسرار صناعة مسبار الأمل، مع قراءتهم قصة قصيرة علمية.

كما تتضمن فعاليات المكتبات عدداً من الورش الثقافية حول أهمية إثراء حصيلة الأطفال والشباب اللغوية بالمفردات العربية؛ من أجل إتقان مهارات القراءة الواعية، إضافة إلى ورشة للخط العربي، ومسابقات ثقافية باللغة العربية.

فرصة

وقالت إيمان بوشليبي، مديرة «مكتبات الشارقة العامة»: «يمثل شهر ديسمبر فترة راحة ينتظرها الطلاب من مختلف الفئات لتكون لهم فرصة للراحة والترفيه، وتعزيز مهاراتهم المتعددة، لذلك تحرص «مكتبات الشارقة العامة» بجميع أفرعها على تعزيز ارتباط الأطفال بمصادر المعرفة من خلال هذه الفعاليات والورش».

وأضافت: «تتيح لنا هذه المناسبات لقاء الأطفال والشباب، وبناء علاقة وثيقة بينهم وبين الكتب والقراءة، والتي تتجاوز القراءة إلى التفاعل الإيجابي مع ورش العمل والأنشطة التفاعلية، ولقاء أصحاب التجارب المعرفية والحياتية الرائدة، حيث تمثل لهم فعاليات المكتبات فضاءً متنوع الأطياف، يتجول بهم في جماليات الثقافة، ويزيد تجاربهم الحياتية والمعرفية والمهارية، بما يثري معارفهم بأساليب محببة إليهم، ترسخ قيمة المعرفة في صفوفهم، وحضور المكتبات في حياتهم».