أكدت المصممة الإماراتية، الجود لوتاه، أن التصميم له أبعاد كثيرة واهتمام بأدق التفاصيل، أما الصورة النهائية فهي ذاك النسيج المبدع الذي يعبر عنّا دائماً، ووصفت الجود لوتاه تصاميمها المستلهمة من التراث الإماراتي بأنها ابتكارات تواكب العصر.
ظهرت أربعة إبداعات للجود لوتاه أخيراً في «دبي مول»، حيث برزت بوضوح البراعة الحرفية المطلقة في دمجها التراث الإماراتي في حرفة إتقان صناعة الساعات.
وجاء ذلك في إطار تعاون فني مع شركة الساعات السويسرية الفاخرة، «فاتشرون كونستنتين»، أثناء الاحتفاء بافتتاح أول بوتيك للعلامة التجارية في الشرق الأوسط.
«لا أحد يستطيع إتقان تلك البراعة الحرفية سوى أيادٍ بشرية بارعة»، هكذا يصف موقع الساعات الفاخرة «فاتشرون كونستنتين» إبداعات الجود لوتاه التي يمكن الاستمتاع بها في مدخل الردهة، وكذلك في التركيبات الثلاث المصممة خصيصاً للنوافذ الخارجية.
جمال التفاصيل
واختارت المصممة الإماراتية لوحة ألوانها من طبيعة المنطقة، بالتركيز على ألوان الذهبي والأزرق والفضي والبرتقالي، فاللون الأزرق يصور السماء الصافية، والذهب يشبه الكثبان الرملية، والأضواء الفضية تستحضر الآفاق في الإمارات العربية المتحدة. وكل لون يتم التعبير عنه من خلال مواد مختلفة يمنح الإبداع مزيدًا من العمق والمعنى.
وأوضحت الجود لوتاه في فيديو مدى تأثرها بطبيعة الإمارات، قائلة: «حبي للرمال والرياح لا حدود له، وكل ما هو حولي مصدر إلهامي، والتجارب التي مررت بها تعبر اليوم عن فني».
ويُعرف عن الجود لوتاه عملها في مجالات مختلفة واعتبارها التنوع دافعاً للتعلم على نحو دائم.
رواية قصص
في إبداعاتها الأخيرة، اختارت حرفة التطريز المتأصلة في التراث الإماراتي كرمز للفن والثقافة، وتم استخدامها لتسليط الضوء على التفاصيل الدقيقة باستخدام الخرز المختار بعناية والتقنيات التقليدية لرواية قصص تنقل إحساساً عميقاً بالتراث.
وضمنت أعمالها ريش الصقور التي تمثل رمزاً وطنياً، إجراء مقارنة بين عمل صناعة الساعات الدؤوب والكمال الذي صنعته الطبيعة ممثلاً بأشكال مختلفة من ريش الصقر.
وعن هذا التعاون مع المصممة الجود لوتاه، قال المدير الإقليمي للعلامة التجارية الفاخرة «فاتشرون كونستنتين» في الشرق الأوسط، كريستوف رامل: «يسعدنا احتضان المواهب الإماراتية الأفضل في فئتها، الجود لوتاه. من خلال هذا التعاون الفني نكرم المجتمع ونظهر تقديرنا للفنون الجميلة»، مضيفاً «إن الإبداعات الأربعة المذهلة تضفي روحاً جديدة على الثقافة الإماراتية لتكمل نمط المشربية الحالي ومعرض الساعات التراثية».


