الإبداع والملامح الإنسانية والاستدامة حين تنير فضاءات الحياة وقصصها

  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
صورة
ت + ت - الحجم الطبيعي

تتنوع أنماط الابتكار والإبداع في حياتنا العصرية، واللافت أنه باتت ألوان وملامح القيم الإنسانية التي توظف الإبداع والتكنولوجيا في سبيل دعم من يحتاجون الدعم، جزءاً رئيساً من حكايات وقصص النهج الإبداعي المبتكر في دبي الذي يرسم معالم نهج جديد إبداعي عصري في عالمنا، جوهره التركيز على الجمع بين روح الابتكار والرفاهية والاستدامة والملامح الإنسانية.

وذلك في حقول الحياة كافة، لتعزز كل الجهات والمبتكرين والمبدعين والمتخصصين، استثمار التكنولوجيا الحديثة في مجالات الإبداع ودعم المحتاجين، بموازاة مراعاة اشتراطات صون البيئة وتوفير أعلى معايير مناخات الإبداع والسعادة لجميع ساكنيها وزائريها. ومن المؤكد أن هذه الإنجازات والركائز الحياتية تتجلى في دبي في الأعمال الفنية والأدبية.

حيث أصبح فنانو وأدباء العالم المشغولون بهذه الثيم، يقصدون دبي ويعدونها منارة دولية ملهمة، إلا أن الأمر لم يقف عند هذا الحد، بل استطاعت دانة الدنيا أن تجعل الرؤى والجوانب الإنسانية والقيمية المجتمعية، نبض كل إبداع وفعل وإنجاز وابتكار تحتضنه أو يراد أن تكون هي واحته الأولى ومنصته العالمية. والأمثلة في الصدد كثيرة، يتقدمها تركز الأعمال الفنية المتنوعة والمزادات على دعم الفقراء والمنكوبين والمحتاجين عبر تخصيص جزء غالب من إيراداتها لهذا الغرض.

كما أن كل الاختراعات والابتكارات العصرية التي تدعم القضايا الإنسانية، تتخذ من المدينة مهداً لانتشارها ولتأكيد كفاءتها ولتعزيز أهميتها وشهرتها، مؤكدة حقيقة استلهامها نهج دبي واقتدائها بقيمها. ومن بين أمثلة ذلك، يبرز إطلاق دار الخياطة والتفصيل حسب الطلب «نايتس آند لوردز»، بالتعاون مع مؤسسة الجليلة لدعم الأطفال أصحاب الهمم، ساعات يد مبتكرة، تدق بنبضات مفعمة بالإنسانية.

وهي «فور هيومانيتي»، إذ ابتكرها الأخوان «أشيش» و«باوان إيشوار»، المؤسسان لـ«نايتس آند لوردز»، وهي ساعات يد فاخرة مصنوعة على أيدي أمهر المحترفين بكل إتقان. ويتبنى هذا المشروع الجديد نهجاً إنسانياً يشجع على المسؤولية الاجتماعية ودعم الأعمال الخيرية، حيث تضم المجموعة سبعة تصاميم وتهدف لإيصال رسالة إنسانية لكل من يرتدي هذه الساعات بأن يستثمر من وقته الثمين في العطاء والتعاون المثمر من أجل غد أفضل للجميع. 

 ابتكار واستدامة 

وفي سياق متناغم، وعلى صعيد الابتكارات التي توفر رفاهية الناس وتجعل حياتهم أسهل وموسومة بالإبداع بموازاة القدرة على ضمان استدامة البيئة والمناخ ومنع الإضرار بالبيئة من خلال طريقة الغسيل المستدامة وعدم هدر الطاقة، تحرص دبي على توفير الفرصة لبروز أحدث الاختراعات التي توفر هذه المقاييس.

والتي تجسد صورة خلاقة لها تماشي روح الحياة العصرية القائمة على استثمار التكنولوجيا لتعزيز الاستدامة والإبداع وتحسين حياتنا إلى الأفضل. وبناء على هذا التوجه، أطلقت مجموعة «مايديا» في دبي أخيراً، وهي التي تعد أكبر مصنع للأجهزة المنزلية في العالم ومقرها الصين، غسالة «لونار أم أف 200» الجديدة ذات التحميل الأمامي.

والتي تصنف الأولى في مجموعة من المنتجات الذكية المرتبطة بتطبيق (أم سمارت هوم) MSmartHome الجديد، إذ يمكن تشغيل الغسيل عن بُعد ومراقبة البرامج عبر الهاتف وتلقي تحديثات منتظمة عن حالة الجهاز باستخدام التكنولوجيا الرائدة في السوق لتعزيز الإنتاجية وتقديم أداء لا مثيل له. وذكر «إريك كيم» نائب المدير العام، مايديا جروب الشرق الأوسط وأفريقيا، أن المجموعة تعمل دائماً على جعل حياة الناس أسهل، ومع إطلاق تطبيق 

MSmartHome وLunar MF200، وفرت مايديا مزيجاً مثالياً يزود حلولاً لمشكلات عملائها.

ومن الناحية الجمالية، تتميز غسالة «لاونر» (Lunar) الجديدة بالعديد من الميزات الجذابة، بما في ذلك لوحة عرض لاونر التي تدمج عرض الشاشة واختيار البرنامج، مما يجعل تجربة الغسيل مريحة ومرتبة، وتشتمل أيضاً على نظام حماية صحي متكامل يجمع بين ميزات «العناية بالبخار» و«التنظيف التلقائي».

حيث تضمن العناية بالبخار تنظيف الملابس بطريقة صحية للتخلص من البكتيريا وتحقيق نسبة تعقيم تصل إلى 99.9٪. ولمزيد من التعقيم، يقوم تطبيق MSmartHome بتذكير المستخدمين بتشغيل دورة التنظيف التلقائي التي تستخدم المياه بدرجة حرارة تصل إلى 90 درجة لتعقيم أحواض الغسالة بشكل كامل، كما توفر أسرع وقت وطريقة لغسيل الملابس، وأيضاً تعد غسالة Lunar MF200 أكثر متانة، وتستهلك طاقة أقل بنسبة 70٪، وتصل نسبة خفض ضوضاء التشغيل إلى 10٪.

 تعليم وتأهيل 

كذلك، وتجسيداً لهذا التوجه الإنساني والفكري لدبي، تعنى مراكز متخصصة بالأطفال، على رأسها برامج عمل مركز «هامينجبيرد» للتعليم المبكر في دبي، بتجويد أساليب بناء فكرهم ومدهم بالقيم الإنسانية والمهارات بأسلوب عصري، إذ يشارك خبراء المركز أهم النصائح والأفكار لتشجيع الصغار على التعلم وتطوير معارفهم وملكاتهم في المنزل، وبالأخص خلال فترة العطلة الشتوية القادمة.

ويقدمون استشاراتهم لتعم الفائدة كل المجتمع بصور خلاقة. ويرعى المركز وخبراؤه الصغار في فروعه بدبي وكل مدن وإمارات الدولة، وفق أحدث المناهج التربوية والتعلمية بموازاة تقديم المشورة للوالدين والمربيات، بغاية تأمين بيئة صحية آمنة والرعاية اللازمة ليستمتع الصغار بعملية تعلم مثمرة، مترجماً مكانته كأحد أكبر المراكز التعليمية في دولة الإمارات العربية المتحدة.

حيث يطبق أعلى معايير الجودة العالمية في التعليم، وهو يؤدي وظائف اجتماعية فريدة ذات طابع إنساني مثالي، يحرص معها على بناء روابط قوية بين الآباء والأمهات وصغارهم منذ البداية، ما يعزز العلاقة القوية مع الوالدين بتحفيز الصغار على التعلم من خلال اللعب النشط داخل المنزل، ليثمر ذلك إثراء شعور الأطفال بالارتباط الوثيق بين المنزل والمنشأة التعليمية، ولذا يواصل المركز تزويد الآباء والأمهات بالأدوات والمعلومات اللازمة لمساعدة الأطفال على الاعتماد على الذات وتطوير مهاراتهم للنمو بصحة عقلية سليمة، ويطبق بالتوازي، أحدث استراتيجيات التعلم النشط، ويحفزهم على تخصيص وقت للقراءة، هم وآباؤهم.

طباعة Email